أخبار محلية

بعد أن تسببت زوجته بترحيله, أب يمني يبحث عن أبنته في السويد

.

بعد أن تسببت زوجته بترحيله, أب يمني يبحث عن أبنته في السويد

أتى أحمد الى السويد في صيف عام 2004 كلاجئ في عام 2004 الى السويد لكنه لم يحصل على حق البقاء وتم رفض طلبه, وأستمر عبد الجبار بالعيش في السويد لمدة ثمانية سنوات الى عام 2012 والتي فيها حصلت أمور عديدة أثرت في قرار رجوع عبد الجبار .

عبد الجبار عاش حسب التقاليد السويدية وكان حتى يحتفل في أعياد الميلاد السويدية مثل عيد الفصح وتعلم الكتابة والقراءة عن طريق الصحف والمجلات بالرغم من عدم قدرته المواصلة على الدراسة , كما كما تعلم قبول القوانين والقواعد السويدية كما عمل وجاهد من أجل ان يعيل نفسه الأمر الذي جعله يرى السويد كبلده الأم.

في عام 2011 في شهر ديسمبر التقى أحمد بزوجته اليمنية الصومالية التي تتحدث العربية بطلاقة, أللقاء أستمر لفترة حوالي شهر ونصف ليتم بعدها إجراء مراسيم الزواج الأسلامية في أحد المساجد الأسلامية في ستوكهولم , وبعد حوالي شهر ونصف حصل عبد الجبار على خبر حمل زوجته من قبل ممرضة المنطقة , ومنذ ذلك الحين بدأت زوجته بالتغير حيث بدأت بالتصرف بعصبية وكثر جدالها وصراخها عليه غالبا وبدأت كأنها تكن الكره له.

وفي عام 2012 شهر مارس بدأت بالصراخ والعراك مع عبد الجبار وأتصلت بالشرطة التي أتت ووضعت الرجل الذي لديه رفض في الأعتقال لمدة ثلاثة أيام للتحقيق في صدق إدعائات الزوجة , لكنه تم الأفراج عنه بعد ذلك بعد إتهامها إياه بالضرب.

بعدها ذهب عبد الجبار الى محامية تساعده في قضية أحتفاظه بأبنته لكي لا يخسر أبنته التي لم تولد بعد,  لكنه لم يحصل على المساعدة وذلك بسبب عدم حدوث أي ولادة بعد وكذلك لم يساعده مركز شؤون العائلة القانونية في ذلك ونفس الشيئ مع البلدية ودائرة النفوس التي لم تقدر أن تسجله كأب على طفلة لم تقدم الى الحياة.

في دائرة تسجيل النفوس السكات فركت أكتشف أحمد أمر لم يتوقعه, بعد أن أعطى أسمها لهم, حيث ذكر الموظف لأحمد أن المرأة (زوجته) مسجلة على أنها متزوجة من شخص أخر. وهنا كان عبد الجبار في وضع صدمة, وقام بأضهار أوراق زواجه معها في المسجد وورقة آخرى من زيارة الممرضة التي تحدثت عن إنتظار فترة الولادة .

دائرة الضرائب والنفوس وعدته بالعودة الى أحمد والتواصل معه بعد فترة من أجل المساعدة وبعد ثلاث أسابيع لم يصل أي جواب ولم تتصل الدائرة به مما جعل الأب في حالة لا يحسد عليها,  لا ينام فيها  الليالي وفي حالة من الشعور بالأسى ولايكاد أن يأكل شيء في الأيام وليس في فكره سوى طفلته التي لم يراها.

هكذا يكمل أحمد  قصته للواقع السويدي

بعد ذلك حصلت من دائرة الهجرة على قرار بالترحيل وأحيل ملفي على الشرطة، فما كان مني الا احترام القوانين السويدية ورحلت بدون اَي مشاكل مع العلم انني كنت مهدد في وطني لاني كنت شخص سياسي.*
*ايضاً دفعت تذاكر السفر من جيبي الخاص ولَم اطلب من*الحكومة أن ترحلني الي بلدي.*
*أخبرت مسؤول دائرة الهجرة أ زوجتي حامل في شهرها الرابع وأخبرت الشرطة أيضا، فأبلغوني أنني يجب على الرحيل أولا والتواصل مع زوجتي وهي سوف تساعدني في قضية لم الشمل للأسرة مع طفلي.*
*بعد ذلك رحلت الى بلدي وفِي شهر ١٤ نوفمبر ٢٠١٢ اتصلت بي زوجتي وأخبرتني أنها قد وضعت حملها، واستمر تواصلنا حولي شهر ونصف بعد ولادتها.*
*أتصلت بها يوماً وأخبرتها أن تعطيني رقم البرشون نمبر الخاص لطفلي لكي أبداء المعاملة الرسمية للم الشمل والرجوع لطفلي.*
*لكنها رفضت أن تعطيني الرقم الشخصي لطفلي وقطعت اتصالها بي حتى هذا اليوم سبع سنوات.*
*كانت أتصل بها فتقفل الهاتف ولا تكلمني، وأحياً كانت تجعل شخص(رجل) يجيب على الهاتف ويقول لي على من تبحث؟ ومن هي نسرين (زوجتك) ؟ ويقول أحذرك من الإتصال مرة آخرى، وفي الأخير أقفلت هواتفها نهائياً.*
*لا أعلم لما فعلت كل هذة الأشياء معي وتريد إخفاء طفلتي مني ،أتمنى منكم المساعدة في قضيتي لانها إنسانية بحته.

بدورنا كشركة أعلامية وقانونية في الواقع السويدي سنقوم بتقديم المساعدة الممكنة لجعل عبد الجبار يلتقي ببنته التي لم يراها ولم يسمع عنها اأي شيئ بسبب زوجته التي منعته التواصل, من أجل لم شمله ببنته وأعطائه الحق بالحضانة بعد أن سجلت أسم البنت بأسم أبن خالها الذي ليست متزوجة منه في السويد لاأسباب قد تتعلق بأعطاء الأقامة لأبن خالها لكي يبقى كأب على بنت لاتعود له في الحقيقة

ملاحظة الأسماء في المقالة مستعارة

أستشارات قانونية مجانية 

تسوق بشكل ألكتروني في أكبر متجر سوري في السويد

قم بتحميل تطبيق الواقع السويدي لتصلك أخر الأخبار 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق