أخبار محلية

بعض النصائح لتجنب الوقوع في شبكة الشؤون “الأجتماعية السوسيال”

.

بعض النصائح لتجنب الوقوع في شبكة الشؤون “الأجتماعية السوسيال”

في أغلب الأحيان يحصل الأطفال على معلومات مغرية للطفل  بخصوص العيش في منزل أخر تقوم  الشؤون الأجتماعية بترتيبه للطفل. المعلومات الأطفال ممكن  أن يتم أغرائهم  من قبل  أصدقاء المدرسة الذي يسكنون في بيت عوائل حاضنة أو من قبل المدرسة نفسها وأفلامهم بخصوص موضوع “العناية بالأطفال في بيوت أخرى”

بعدها يبدأ الطفل بالأدعاء على الأهل لأسباب قد يكون منها صحيح ومنها غير صحيح وهنا يجب على الأهل أن لاينكروا كل شيء لأن الأطفال قد لايكذبون أحيانا بالأخص عندما تكون طريقتهم عفوية في وصف الأمور لموضفة السوسيال المتدربة على كشف عفوية الأطفال من عدمها في سرد القصص.

قصة يرويها أب سويدي عن أبنته والسوسيال  

على سبيل المثال قد يدعي الطفل أن قد تعرض للضرب ويدعي بنفس الوقت أن والده أو والدته تصرخ عليه وتسبه عند العصبية.

في هذه الحالة أن كان الأمر صحيح يجب على الأهل أن لا ينكروا كل شيء وأنما التحدث بالحقيقة كما حصلت حتى وأن كانت سلبية مع توضيح أسباب الصراخ والتوضيح للموظفة لكي لا ينظر أليك كشخص ناكر لكل المشاكل التي جعلت أبنك أو بنتك تقوم بتوصيلها الى موظفة المدرسة أو السوسيال. يجب على الأهل أن يكونوا متفهمين لمشاعر أبنائهم حتى ولو كان الأمر بسيط بنظر الأهل لكنه ليس بسيط عند أبنائهم.

الأهم في هذا السياق أن تكون متفهم لشعور ومعايشة الطفل في هذه الحالة وليس المهم معايشتك أو شعورك لما جرى من حادثة بينك وبين طفلك. قد تظن أن الصراخ الممنهج على الطفل طبيعي من غير ضرب لكن هذا الشيء قد يكون مؤثر على طفلك من حيث تعلم أو لا تعلم.

بعد أن تسمع موظفة السوسيال لكلام طفلك الذي يحتوي على بعض الصحة فليس عليك أن تنكر ماتعرف من قول طفلك, لأن ذلك سيوقعك في مشكلة الثقة بينك وبين موظفيين السوسيال. قل الأمور كما هي في حالة صحتها وأنكر المعلومات الغير صحيحة من غير وضع أي ملامة على طفلك.
لا تقل أن طفلي يكذب في حالة وجود كذب حقيقي في إدعائاته عليك وإنما قل أن هذا الكلام غير صحيح, ولا أدري لماذا يقال, لكني في الأخير أحترم مشاعر طفلي أن كان قد فهم الموقف بهذه الطريقة…..

من بين الإمور التي سألتها الواقع السويدي للمحامي جهاد عميرات حول ألمنظمات المعنية بحقوق الطفل تم إيجاد موضوع جلب ناس خارج التحقيق من منظمات حقوق طفل والى ماذلك , لكن هذه المنظمات قد تكون أداة لبدء حرب عبثية بينك وبين السوسيال. حيث تقع المجادلة بينهم وبين الموظفيين ويتم خلق جو من الأجندات الشخصية للنيل من الآخر بينما يجب الأباء والأمهات متحسرين في الوسط.

على سبيل المثال يبدأ الطرف الأول بخلق حرب وهمية مع السوسيال والذي لديه سلطة أقوى من سلطة المنظمات ويستطيع أن يمد من عمر سحب الأطفال حتى لو لم يكن هناك أسباب. لاتدخل في هذه الحرب الخاسرة التي تجعلك تنظر الى معركة مابين هذه المنظمة وبين السوسيال.
تكلم بنفسك من غير مساعدة وأطلب مساعدة المحامي قبل أول تحقيق مع السوسيال لكي لاتزداد الأمور في العقيد في التحقيقات الجارية مع السوسيال.

حيث يمكن للمحامي أرشادك الى أمور قد تكون سلبية بالنسبة لك في حالة ذكرها له, كما يجب عليك ذكر كل التفاصيل للمحامي الذي لديه واجب كتمان الأسرار مع المترجم.

تستطيع أن تحمل تطبيق لتسجيل المكالمات الصوتية بينك وبين السوسيال لأن بعض الوظفين قد يكون لديهم إجندة عنصرية يستعملوها ضد الأهل, بالرغم من أن السوسيال في ألقانون السويدي يجب أن لا يكون متحيز وأنما جهه يتم السماع لها من قبل المحكمة على أنها جه غير متحيزة. لذلك تسجيل المكالمات مهم في هذه الحالة لكي لايكتب السوسيال في محضره شيء لم تقله في التحقيق الاولي معهم.

 

قم بأضهار نفسك على أنك متفهم لتحقيق السوسيال وأشكرهم  على حرصهم في فتح تحقيق عندما شكوا بوجود شيء غير صحيح في المنزل, وتفهم ذلك ولا تتخذهم عدوا لك من أول تحقيق, وإنما كن شخص هادئ مسؤول ومتفهم لما يقال وسامع, كم خذ كلام طفلك على محمل الجدية حتى ولو لم يكن صحيح. لأنه في النهاية إنكار الواقع قد يوقعك بشبكة السوسيال التي قد تجعل منك مجرما بعد أن كنت الوالد الحنون بنظر نفسك.

في حالة شكك بوجود شيء خطر على الأبناء أو تلاحظ تصرفات خطئ من الأبناء تواصل مع السوسيال بنفسك للحصول على المساعدة, ففي هذه الحالة ستبادر أنت لطلب المساعدة الأجتماعية قبل أن يبادر بها إبنك الذي لا يعيش بشكل صحيح في منزلك.

قم بأبلاغ الشرطة او المدير  في حالة تعرض إبنك للأذى حارج وداخل المدرسة من قبل الطلبة أو المدرسين أو الأشخاص الأغراب لكي تظهر للسوسيال أنك الأب أو الأم الحريص أو الحريصة.

ماذا تفعل لو رفض أبنك الذهاب الى المدرسة؟ 

في حالة عدم رغبة تواصل أبنك أو أبنتك مع المدرسة لاتجبرها أو لاتجبره بالقوة, وأنما إحجز له موعد في عيادة الصحة النفسية الخاصة بالأطفال, وتواصل بعدها مع الشؤون الأجتماعية وأطلب منهم المساعدة في أقناع أطفالك الذين لديهم واجب الذهاب الى المدرسة بشكل قانوني. لكن لا تعنفهم الى ذلك.

هذه بعض النصائح التي جمعتها الواقع السويدي بالتعاون مع شركة محاماة النصر.

الأستشارات القانونية المجانية مع مكتب محاماة النصر لجهاد عميرات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق