أخبار محلية

خاص/تبرئة أم حاضنة بعد أن عض كلبها رقبة طفل مسحوب طواعية عبر السوسيال

في يوليو عام 2018 امرأة تبلغ من العمر 60 عامًا حاضنة لشابة تبلغ من العمر 17 عامًا و شاب عمره 15 عامًا, الذي كان يعاني من مشاكل جعلت السوسيال تضعه في منزل غير منزل اهله الأصلي.

في ذلك الوقت كان لدى المرأة ثلاثة كلاب من ضمنهم كلب أمريكي من سلالة البلدوغ يبلغ من العمر أربع سنوات.

وفي يوم من الأيام كانت المرأة مع الكلب الأمريكي والمراهق الذي كان يبلغ من العمر  15 عامًا في الفناء الخلفي , بعد فترة من الوقت اضطرت المرأة للتعامل مع موقف داخل المنزل بشكل سربع – وفقًا لتقديرها الخاص كانت المدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس دقائق.

في تلك الأثناء هاجم الكلب الذي يبلغ وزنه 50 كيلوجرام الصبي وعندما خرجت المرأة كان الكلب في وقتها “متعلقا” حول عنق الصبي, لتحاول المرأة الحاضنة قطع  الهجوم عن طريق إدخال يديها في فم الكلب ، لكن الصبي أستمر في معاناته من الجروح التي أتلفت الشريان الذي جعله ينزف بشكل كثيف بعد الهجوم.

المدعي العام أختار مقاضاة المرأة بجريمة التسبب بوفاة شخص أخر, على وجه الخصوص  أشارت المدعية الى حقيقة أن الكلب “له خصائص مهيمنة للغاية” و “كان في طبيعته يميل إلى رده فعل هجومية في حال حدوث المواقف معه”.

كان لدى الصبي أيضًا مشكلة خاصة حيث كان لديه صعوبة في التحكم بتصرفاته وكان مندفع  ولديه صعوبة في التفاعل الاجتماعي – وافتقر أيضًا إلى معرفة التعامل في حال حدوث هجمات من قبل الكلاب وكان لديه صعوبة في فهم كيف يتم ايقاف هجمات الكلاب.

ومع ذلك ، فإن المحكمة الأبتدائية في أوريبرو لم تعتبر أن الأدلة كانت كافية للحكم على المرأة وأسقطت عليها جميع التهم لتكتفي بأعطاء غرامة تدفع للأهل وذلك بسبب المطالب القانونية العالية التي يتطلبها عمل المرء بشكل قانوني في حالة سحب الأطفال. 

المحكمة أشارت في أسقاط التهم ضدها الى أمور منها أن البولدوغ الأمريكي غير مصرح به كسلالة مقبوله بين الكلاب في السويد ولكن في بعض البلدان الأخرى يتم تصنيفه على أنه كلب عالي المخاطر. كما أرتئت المحكمة أن هذا النوع من الكلاب يعتبر عالي الخطورة ” لكنها في الوقت نفسه أشارت المحكمة الى حقيقة أنها “كلاب سعيدة و نشيطة و جيدة بشكل عام مع الأطفال”.

ووفقًا لنفس لمحكمة ، لم يكن هناك أيضًا سبب يجعل المرأة تشك في أن الكلب سيهاجم إنسانًا – بغض النظر عن المشكلة الخاصة التي يعاني منها الصبي. ولم تعتبر المحكمة أنه كان من الممكن اعتبار المرأة مهملة عندما تركت الكلب دون رقابة  لتذهب لعمل شيء اخر في المنزل.

ومع ذلك ، اضطرت المرأة حسب التقيم الأولي للمحكمة الأبتدائية إلى دفع ما يقرب من 100,000 كرون سويدي كتعويض لوالدي الصبي ، مع مراعاة المسؤولية الصارمة التي تنطبق وفقًا لقانون الإشراف على الكلاب والقطط.

المدعي العام لم يكن راض عن نهاية القضية بغرامة ليستئنف القضية الى محكمة يوتا الأستئنافية في الوقت نفسه ، سعت المرأة من جانبها إلى الحصول على حكم يسقط عنها الغرامة. ليأتي حكم المحكمة الأستئنافية بعدها الى أسقاط حتى الجزء المخصص لتعويض الأهل , حيث لم يتم التأكد من نتيجة مستخلصة عن كيفية حصول الهجوم, على الرغم من حقيقة أن المدعي العام قد قدم أدلة مستفيضة في هذا الشأن ، إلا أنه من غير الممكن إثبات أن البلدغ الأمريكي بالتحديد لديه تصرفات كانت هي الحاسمة في تهجمه على المراهق في الحادثة حيث أنه من الممكن أن يكون هناك ظروف أخرى دفعت الكلب للتهجم على المراهق. كما أشارت المحكمة الى حقيقة أن الكلب المهاجم لم يكن لديه سوابق في مهاجمة البشر حسب سجله وأنما فقط حادثة تشاجر بينه وبين كلاب أخرين مما يجعل المحكمة تذهب الى تقيم يشير الى أن الكلب لم يبرز حركات عدوانية

ما هو ملموس في القضية حسب تقيم المحكمة الأستئنافية  هو كلام المرأة عن الكلب, الذي تعرفة عن قرب والصبي الذي تعرفه بنفس المستوى ,  المعني وعن الصبي. لذلك تم التقيم حسب ما تم ذكره أنفا.

الاستنتاج هو أن المرأة لم ترتكب مخاطرة غير مصرح بها عندما تركت الصبي والكلب بمفردهما على الشرفة – وأنها لم تنجح على الفور في قطع الهجوم لذلك  لا ينبغي إلقاء اللوم عليها. وبما أن سلوك المرأة لم ينحرف بما فيه الكفاية عن مسمى  العناية الواجبة فقد توصلت المحكمة لألغاء القضية ورفض أدعاء المدعي العام.
الواقع السويدي كان لديها تواصل مع الأم التي لم يكن لديها حق الحضانة المشتركة مع الأب الذي وافق في وقت سابق  لوضع المراهق في منزل الأم  الحاضن التي عينها السوسيال  لمعالجة مشاكله الشخصية.

رقم القضية GÖTA HOVRÄTT DOM B 2457-19

محرر الخبر : عبداللة حذيفة

أعلانات 

مكتب محاماة للأستشارات القانونية المجانية 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق