Uncategorized

التحضير لمظاهرة كبيرة تنطلق من يتبوري الى ستوكهولم نصرة للشيوخ المحتجزين

التحضير لمضاهرة كبيرة تنطلق من يتبوري الى ستوكهولم نصرة للشيوخ المعتقلين

قبل عدة أسابيع أعتقل جهاز المخابرات السويدي المعروف بالسابو الشيخ أبو رعد والمعروف لدى الجالية الأسلامية في السويد, مما أدى لخلق جو من السلبية بين المؤوسسات السويدية ورواد المساجد الذين كانوا يحضرون خطب الشيوخ الذين أعتقلوا لاحقا.

بنت الشيخ أبو رعد وعبر مواقع يتواجد فيها مسلمين كثيرين وعلى الفيسبوك دعت بتنظيم مظاهرات تبدأ من مسجد بلفيوا وتنتهي في مدينة ستوكهولم السويدية إعتراضا على العملية التي أجرتها المخابرات السويدية ضد الشيوخ الخمسة.

حيث ذكرت بنت الشيخ أبو رعد أن عملية الأعتقال للشيوخ المعروفين في العالم الأسلامي جرت من غير أي تقديم لأي دلائل ضدهم.

كما ذكرت أن “هذا الأعتقال جرى عن طريق أراء قامت المخابرات السويدية بلطشها بهم من غير أي وجه حق. كما قالت أن هذه الأعتقالات أضهرت أن الجميع ليس متساوي أمام القانون بالأخص عندما يتعلق الأمر بالمسلمين بسبب هذه الأعتقالات.

لذلك قمنا بتنظيم مضاهرة للمطالبة لجعل الجميع متساوي أمام القانون كما قمنا بالمضاهرة للأفراج عن هولاء المسلمين, حيث لايمكن أن يتم سجن أنسان بسبب أراء أو حتى أراء تم تلطيخها بهم”.

حسب المنشور فأن المضاهرة ستكون غدا 18 مايو الساعة الثانية ضهرا الى الساعة الخامسة عصرا في مدينة ستوكهولم في منطقة  Normalmstorg.
الأنطلاقة ستكون من أمام مسجد بلفيوا الكبير الساعة السابعة والربع صباحا الى مدينة ستوكهولم في ساحة نومالمستوري.

الواقع السويدي تواصلت مع أحد المحامين في القضية وذكر أن مايحدث هو فقط مسرحيه لايمكن فيها ترحيل الشيوخ أو موكله بسبب وجود خطر تعذيب على الأشخاص, وذكر للواقع السويدي بأن المحكمة الأوربية وقبل سنة حكمت بعدم ترحيل شخص مغربي لنفس الأسباب بعد أن وافق ستيفان لوفين على طرده.

مراحل القضية قبل وصولها الى المحكمة الأوربية لحقوق الأنسان

اولا تمر القضية بدائرة الهجرة السويدية , وفي حال موافقة دائرة الهجرة, يستطيع الأشخاص المحتجزين الأعتراض الى محكمة الهجرة على قرار المخابرات, وبعد موافقة محكمة الهجرة على قرار السابو, فأن القضية يتم عرضها على الحكومة السويدية بقيادة لوفين, وفي حال موافقة لوفين فأن الأعتراض ممكن للمحكمة الأوربية والتي ترفض بدورها ترحيل الأشخاص المشكوك بهم الى بلدان يتم فيها أهانة الأشخاص وتعذيبهم وأجبارهم على الأعترافات.

كما تكلمت الواقع السويدي مع خبير قانوني بقضايا التشدد في السويد والذي ذكر لها أن هدف المخابرات السويدية جعل الشيوخ الأربعة يوافقون بشكل طوعي على العودة الى بلدانهم وذلك عن طريق تطويل فترات الحجز, لكن هذا الشيئ سيكون صعب لو أستمر الشيوخ الأربعة بتطويل نفسهم حتى تصل القضية الى المحكمة الأوربية لحقوق الأنسان أن وافقت الحكومة السويدية على أبعادهم, كما حدث مع الشخص المغربي الذي حصلت معه نفس القضية والذي أفرج عنه بشرط التبليغ عن مكان تواجده بشكل أسبوعي لمركز الشرطة لفترة زمنية معينة.

وحسب “خبير الأرهاب ” ماغنوس رانستورب فأن عملية السابو هدفها هو المضايقة على التجنيد لهكذا بيئة رادكالية أستلمت المدارس والجمعيات في السويد وبنت لها بيئة متشددة.

الشيوخ الأربعة جميعهم قاموا بأدانة داعش وبل حتى من ذكر فيهم أحاديث الخوارج وأباحة مقاتلتهم ووصف مقتلهم بشر قتلة تحت أديم السماء.

 

مقالات ذات صلة بالموضوع  :

الكومبس تكذب على الواقع السويدي في قضية أعتقال الشيخ فكري 

المخابرات السويدية تعتقل الشيخ فكري 

تعرف المزيد عن قصة إعتقال الشيخ أبو رعد هنا 

تعرف على قصة النازي الذي هدد المسلمين واليهود تحت ضل تباطؤ المخابرات السويدية في إعتقاله 

أعتقال الشيخ أبو طلال من يتبوري 

إعلانات:
مجانا :أحجز هنا في الرابط التالي محامي مختص في قضايا قانونية
إضغط هنا

مجموعة مخصصة للعوائل العربية في السويد, إضغط هنا أسفلا:
 كروب العائلة العربية في السويد 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق