مال و أعمال

النرويج تحد من تدفقات الطاقة إلى جنوب السويد بنسبة 45٪

تدفقات الطاقة إلى جنوب السويد ذكرت شركة ستاتنيت النرويجية لشبكة النقل يوم الثلاثاء إنها تحد من نقل الكهرباء إلى جنوب السويد وخفض السعة بنحو ألف ميجاوات أو 45 بالمئة ردا على انخفاض التدفقات في الاتجاه المعاكس وأضافت شركة Statnett في رسالة بالسوق إن السعة المتاحة بين منطقة العطاءات النرويجية NO1 والمنطقة السعرية السويدية SE3 سيتم تخفيضها إلى 1100-1200 ميغاواط (MW).

وذكر هنريك جليت المتحدث باسم ستاتنيت لرويترز إن هذا يقارن بقدرة إجمالية قدرها 2200 ميجاوات بين المنطقتين.

تدفقات الطاقة إلى جنوب السويد

أوضحت Statnett إنها لن تطبق بعد الآن ما يسمى بإعدادات حماية النظام  والتي تزيد من القدرة التجارية ولكنها تحمل أيضًا مخاطر تشغيلية معينة في خطوة من شأنها مواءمة ممارساتها مع ممارسات نظيرتها السويدية Svenska Kraftnaet.

وذكرت هيلدي تون الرئيسة التنفيذية لشركة Statnett في البيان: الشفافية والمعاملة بالمثل والتفاهم المشترك هي أحجار الزاوية في نظام الطاقة في دول الشمال ونحن نشهد الآن أن هناك حاجة إلى ممارسة مشابهة في العمليات.

كما حث منظم الطاقة النرويجي NVE-RME مؤخرًا على مستوى أعلى من الشفافية في طبيعة القيود السويدية  والتي من المتوقع أن تستمر حتى عام 2030.

المحطات النووية في الجنوب الغربي

وأضافت NVE-RME في رسالة إلى نظيرتها السويدية اطلعت عليها رويترز: بالنظر إلى حجم ومدة التخفيضات في السعة وهناك حاجة لقلب كل حجر من أجل إيجاد إجراءات مخففة يمكن أن تحسن الوضع ويجب استخدام تخفيضات القدرات فقط كملاذ أخير للامتثال لحدود الأمن التشغيلي.

وأوضح إريك إيك مدير العمليات الإستراتيجية في سفينسكا كرافتنايت لرويترز إن إغلاق المحطات النووية في الجنوب الغربي وإضافة طاقة رياح جديدة في الشمال غير تدفق الطاقة في السويد وأضاف أن مشغل نظام النقل السويدي يعمل على تدابير لتخفيف النقص في القدرة المتاحة عبر الحدود لكن الأمر سيستغرق وقتًا لبناء الشبكة.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محاميين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق