أخبار محلية

ترحيل عسكري سوري في نظام الأسد بعد ارتكابه جرائم ضد الإنسانية

قامت محكمة سويدية بالبت في قضية محمد العبد الله

.

قامت محكمة سويدية بالبت في قضية محمد العبد الله الذي والذي هو من مؤيدين النظام السوري المجرم والذي كان ينتمي لميليشيا النظام قبيل مجيئه للسويد، محمد العبد الله حمل السلاح وقاتل إلى جانب النظام السوري. وفق لصورة أخذت له وهو حاملٌ للسلاح وواضعاً قدميه فوق جثة أحد الضحايا. حسب المحامي أنور البني.

 

وكان قرار المحمكة السويدية ضد محمد العبد الله السجن لمدة ثمان أشهر بتهمة إهانة الكرامة الإنسانية وصدر أيضاً قرار ترحيله من السويد وكامل أوروبا بعد انقضاء مدة حبسه.

محمد العبد الله هو سورية الجنسية من مواليد طرطوس 1984 وقبيل مجيئه للسويد كان يخدم الخدمة الإلزامية في جيش النظام. وخلال خدمته تلك قد التقطت له تلك الصورة التي تظهر وضع قدميه على الجثة. وكان محمد العبد الله ممن تقدم بطلب اللجوء بالسويد عام 2015 مستغلاً تهافت اللاجئين الهاربين من بطش وقصف النظام وروسيا للمدنيين.

 

في عام 2016 قام بعض الناشطين بفضح جريمته مع الصورة ليتم حينها توقيفه في محكمة Södertörn بالسويد كمشتبه به بانتهاك القانون الدولي وبضلوعه في قتل عدد من الأشخاص خلال خدمته الإلزامية. لكن التحقيق الأولي أغلق، وفي صيف عام 2017 تم اعتقاله مرة أخرى في منطقة Haninge وحكم عليه بالسجن لمدة ثمانية أشهر رغم أن الادعاء العام طالب بطرده إلا أن القرار لم يصدر بحقه. وخلال الأسبوع الماضي تم اعتقاله للمرة الأخيرة في منطقة Haninge بسبب قيادته للسيارة تحت تأثير المخدرات من نوع كوكايين وبحوزته سكين ، وبناء على قضيته القديمة تم اتخاذ القرار ضده بالترحيل.

ولم نستطع دعم جهود زميلنا المحامي رامي حميدو في السويد والنشطاء السوريون والشاهد في ألمانيا الذي تقدم للشهادة ضده أن نثبت قيامه بالقتل فحكم عليه القاضي لمدة ثمانية أشهر امضاها بالسجن بتهمة إهانة الكرامة الإنسانية. حسب صفحة المحامي أنور البني.

 

الصحفي السوري حازم داكل لــ “الواقع السويدي”: مما لا شك فيه الدور الذي قام به المحاميين والنشطاء في أورربا دور مهم ومؤثر وأيضاً الأعلام بالسويد قام بتسليط الضوء على الناجين من السجون أو المذبحة السورية.

وفي بعض الأحيان نرى أن أوروبا تتهاون وأحياناً أخرى تتقصد ابتزاز النظام ؛ أي أنها تقوم بابتزاز النظام للحيلولة دون فعل شيء يذكر واستمر قائلاً: محمد العبدالله تم توقيفه وسجنه لأكثر من مرة ولكن قرار طرده بحسب ماجاء بسبب تهديده للمجتمع السويدي، كون تم ألقي القبض عليه وهو يقود السيارة تحت تأثير المخدارت وحيازة سلاح أبيض في سيارته. أي أنه لم يتم طرده من السويد بسبب جرائمه أنما بسبب تهديده للمجتمع أو الأمن القومي السويدي أولاً إنما على ماجاء في قضيته السابقة.

 

إذا تعرضت لجريمة أو أردت التبليغ عن جريمة اضغط على الرابط لتقرأ الشرح بالعربي

طريقة الإبلاغ عن جريمة

https://polisen.se/ar/utsatt-for-brott-arabiska/polisanmalan-arabiska/

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق