أخبار محلية

تظاهرة للجالية الصومالية في بلدية تيرب بعد سحب الشؤون الأجتماعية لأبناء أربعة عوائل

.

بعد تواصل الواقع السويدي مع احد المتظاهريين في البلدية أتضح وجود سخط بين الجالية الصومالية والتي تحدثت عن أخذ الشؤون الأجتماعية أطفال لثلاث عوائل صومالية وعائلة عربية تسكن البلدة.

أحد هولاء العوائل الصومالية ترجع لشيخ او أمام مسجد في المدينة والذي فقد ابنته بسبب نقاش بخصوص لبس البنطرون ولبس التنورة.
حيث دار جدال بين البنت المراهقة ووالدها بخصوص لبس التنورة بدل البنطرون والشيء الذي تمت مواجهته بالمعارضة من قبل الفتاة.

بعد الجدال الذي رفع فيه الصوت قليلا ذهب أمام المسجد وتكلم مع زوجته بخصوص الحلول في هذا الموضوع والتي نصحته بالتكلم معها بطريقة اكثر اقناعا عسى ولعل ان تغير من حالها.
كما تم طرح اقتراح من قبل الزوجة السفر في رحلة سياحية لدول اسلامية تتعرف فيها البنت عن خلفيتها وعن اساسها وكيفية العيش في هكذا بلدان. *ملاحظة , البنت لا تعلم شيئ عن نقاش السفر للسياحة خارج البلد.

في نفس اليوم أخذت الشؤون الأجتماعية البنت بشكل فوري ومن غير حديث مع الاهل الا بعد فترة تم اخبارهم فيها بان إبنتهم تتعرض للضرب في المنزل, الأمر الذي تم نفيه من قبل الزوجة والاولاد الاخرين والذي هم أثنين في المنزل .

بالرغم من ذالك اتخذ السوسيال كلام البنت كركيزة يستند فيها على قرار ابقاء البت بعيدة عن أهلها. كما ان البنت حسب اهلها تريد العيش مع السويديين وتجرب حياتهم كما نقل المصدر للواقع السويدي.

كما تحدث المصدر عن عائلة ثانية اخرى صومالية متكونة من سبع اولاد تم اتهام الاهل فيها ايضا باضرب للاولاد احدهم عمره ١٦ سنة والذي كانت الشؤون الاجتماعية تريد اخذه لكنه رفض وقال لهم ان ابوه لم يضربه كما يدعي السوسيال.

حقائق عن البلدية
بلدية تيرب من البلديات التي تقدم فيها الحزب العنصري بالمركز الثاني بعد حزب الوسط كما تراجع فيه حزب الاشتراكيين بفارق كبير بلغ ١٣ بالمائة كما تقدم ال SD  بمقعدين في البلدية . اما السوسيال دومكراتنا *الاشتراكيين* هبط بفارق ٥ مقاعد في البلدية . اما حزب المحافظيين وحزب المسيحي الدمقراطي فقط صعدوا بفارق مقعد لكل منهما. لكن مع ذالك فموضوع أخذ الأطفال قد حدث قبل الأنتخابات فلايوجد ربط بين هذه الحقيقة وما حدث لهولاء العوائل التي تم أخذها أبنائها في ضل حكم الاشتراكيين للبلدية.

جانب من المضاهرة في بلدية تيرب في اقليم Uppland حيث تم ترديد شعارات من بينها:
نريد اطفالنا , الاطفال يريدون ويحبون اهلهم, ارجعو اطفالنا , لا تشتتو العوائل, الاطفال اشتاقوا لاهلهم, لماذا تلاحقوننا ؟ دعو الاطفال يعيشوا مع اهلهم, كفاكم تشتيت للعائلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق