أخبار محلية

تعرف على الأزمة المرتقبة التي ستكون أصعب من أزمة كورونا

تعرف على الأزمة المرتقبة التي ستكون أصعب من فايروس كرونا

أضهر فايروس كورونا حجم الكارثة التي ستحدث في حال تعرض الأنسان الى مرض لايملك علاجه, ولا لقاحه.

لحسن الحظ ، فإن الباحثين متفائلون, حيث يعتقد معظمهم أنه سيكون من الممكن إنتاج لقاح ، على الرغم من أن الأمر قد يستغرق أكثر من عام قبل أن يصبح متاحًا للاستخدام العام.

ولكن ماذا سيحدث لو  توقفت الأدوية التقليدية عن العمل ضد الأمراض الموجودة؟ إنه التهديد الذي يخشى الأطباء والعلماء عندما تطور البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية.

– ستكون أزمة أسوأ من الكورونا. حيث لم نكن مستعدين تمامًا للكورونا ، على الرغم من أننا كنا نعلم أن الوباء قادم. حسب قول  داغ بيريلد ، أستاذ الطب والمتخصص في الأمراض المعدية, الذي قال أننا نعلم بأننا سنكون غير مستعدين لوباء الأمراض المقاومة للمضادات الحيوية على الرغم من أننا نعرف هذه الكارثة التي نترقبها منذ 50 عامًا.

عواقب مميتة
حذر داغ بيريلد لعقود  من الإفراط في استخدام المضادات الحيوية حيث أن توقف الأدوية عن العمل والتأثير سيجعلنا  نفقد أهم دفاعاتنا ضد الأمراض الفتاكة المختلفة. حيث ستصبح  الأمراض التي يمكن علاجها بسهولة بالمضادات الحيوية فجأة أمراض مهددة لحياتنا في حال عدم نجاعة هذه المضادات بسبب كثرة الأستخدام المفرض للمضادات الحيوية.

– جميع الأمراض الخطيرة:كالتسمم بالدم والالتهاب الرئوي والتهاب السحايا  والتهاب عظام الكلى والسل ستجعلنا نموت   كالذباب والدليل على ذلك مرض  السل الذي سلب الكثير من الأروح حسب قول  داغ بيريلد.

ويضيف: “بالإضافة إلى ذلك ، تعتمد جميع الأدوية الحديثة مثل السرطان وزرع الأعضاء, والأعضاء الأصطناعية,  والأطراف تعتمد بالمجمل على المضادات الحيوية الفعالة”.

في بعض الحالات  أصبحت المضادات الحيوية غير نشطة في  العلاج على سبيل المثال

– لا يمكن علاج مرض السيلان بعد الآن, المرض الذي لا تموت بسببه ولكن إذا أصبت بسيلان مزمن مع التهاب عنق الرحم ، فسيكون من الممكن  أن تسهل أنتقال أمراض جنسية بسهولة حسب قول الخبير داغ بيرليد لصحيفة الأفتون بلادت .

إعلان 

لحجز استارة قانونية ادخل على الرابط مكتب محاماة للأستشارات القانونية المجانية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق