أخبار محلية

تعرف على الأشوري السوري الذي يزدرء الأجانب من محكمة لينشوبينك

.

عيسى عيسى عضو ديمقراطي سويدي في حزب ال SD الذي يصوت بأعتبار حزب يريد تطبيق القانون والنظام ،كما يصوت عيسى حزب قوله للحزب تقديرا للأشخاص الذين بنوا هذا البلد.
العضو الدمقراطي السويدي يجلس في لجنة التحكيم في محكمة لينشوبينك المختصة بقضايا ألشؤون الأجتماعية مع خلفيته الأجنبية التي تعود لمدينة الحسكة السورية.

حيث كتب على صفحته في الفيسبوك التالي 
أريد أن يشعر الناس بقيمتهم الإنسانية حتى مع تقدمهم في السن. أريد أن يحصل متقاعدونا على الاحترام الذي يستحقونه. أنا أيضاً أصوت لصالح SD لأنني أريد الحفاظ على السويد ، وهذا يعني أن يكون شيئًا ما سويديًا. 🇸🇪

السويد وقفت في السابق من أجل الأخلاق والولاء والجودة. أريدها أن تفعل ذلك مرة أخرى.
وأريد أيضًا من السويد أن تعطي الأولوية لمواطنيها أولاً وقبل كل شيء ، لذلك يجب أن نضع مواردنا على مواطنينا هنا في البلد.
اليوم لا يبدو  الحال كذلك.
يجب إعطاء الأولوية للرعاية الصحية والمدرسة والرعاية ، وليس فقط الحديث عنها ، وهذا هو الحال اليوم.

نحن نعيش في بلد ديمقراطي مما يعني أنني مشترك في دفع تكاليف الاستعدادات لعودة محاربين داعش ،في نفس الوقت الذي يحتاج النظام القضائي المال الكبير بسبب الراغبين بفعل الجريمة من القادمين الجدد. بسبب الكثير من السجون الجديدة والمترجمين الملاعنة مما يعني تكلفة ضخمة. هذا كان جزء قليل من ذكر الأمور التي تدفعني للتصويت لهذا الحزب وانا مستغرب لماذا هذه الشكوك الكراهية أتجاهنا ؟
أنا أعتقد ان معظم اليساريين والدمقراطيين الاشتراكيين والخضر متفقين معنها حول ما نقول , فمالذي لا توافق عليه رغم أنك تعرف الحقيقية؟ يتسائل عيسى الذي يجلس في لجنة تحكيم في محكمة لينشوبينك.

عيسى كان يسكن في منطقة أنكريد في مدينة يتبوري لكنه أنتقل منها بعد تعرضه للضرب. نفس البرلماني يكتب في الفيس بوك  أمتلاكه لمطعم ضيعة ضيعة العربي في نورشوبينغ, ,بعض الذين يعرفون المطعم يدعون بوجود أمور غير قانونية يتم التعامل فيها في المطعم ومخالفة للقانون الذي يحكم فيه عسى في محكمة لينشوبينك الأدارية ومحكمة نورشوبينك الابتدائية .

كيف ستتحسن السويد بأستقبال أصحاب المعونات من الدولة السويدية ؟

إعلانات

مكتب محاماة للأستشارات القانونية المجانية 

تسوق بشكل ألكتروني في أكبر متجر سوري في السويد

روزانا … أول متجر على الإنترنت لبيع المواد الغذائية والمنزلية في السويد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق