أخبار محليةقصص

تعرف على السويدي الذي قضى أطول مدة في الحبس

.

في 22 مارس 1967 ، قام السويدي إيرك ستين ايركسون  بخداع طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات في منزل مهجور مهجور في ليدينجو Lindingö، خارج ستوكهولم ، حيث اغتصب الطفل وخنقه. ثم أخذ جسد الصبي واخفاه في جذع شجرة جوفاء. ليتم  القبض على إريكسون بعدها عندما عاد إلى مسرح الجريمة وجلس هناك وهو يدخن السيجار.

حسب قول إيرك فانه لم يكن ينوي خنقه وانما فقط ربطه من عنقه وان الأمور تسارعت بشكل لم يسيطر عليه ليموت الضحية ويقوم إيرك المتوفى بأخفاء  الجثة في صندوق شجرة أجوف ، حسب كلام  إريكسون في مقابلة مع الاكسبرسن  في عام 2014 ، حيث أوضح أيضًا أن القتل كان لأسباب جنسيًة.

ستين إريك إريكسون  أدين فيما بعد بتهمة القتل والأغتصاب  ، ثم تم تسليمه إلى الرعاية النفسية الجنائية مع امكانية  التسريح التجريبي . حيث وجد أنه أنه يعاني من اضطراب عقلي خطير ، وبالتالي لم يُحكم عليه بالسجن بل بالعناية النفسية المغلقة.

لمدة 50 عاما، كان  اريكسون معروف باسم  أخطر ” بيدوفايل  شاذ في الغلمانية ” حيث تم حبسه في  عدة عيادات تابعة للطب  الجنائي, منها كان في  سيفريد Sigfrid في فاكخو،و Karsudden في كاتريناهولم وفي Säter   دالارنا اما اخر معقل كان في  في Huddinge. خلال سنوات نزع السلاح ،وخلال فترة مكوثه في الحبس حاول عدة مرات بالهرب.

في عام 1998، حاول الهرب من اثنين من الحراس التابعية  للرعاية  خلال وقت  إجازة تحت إشراف السجن  وفي عام 2010 تمكن ايضا  من الفرار في زيارة فترة اجازة اخرى من السجن للقاء مع اقربائه حيث هرب عن طريق سياج من الشجيرات ليقوم بعدها بأخذ تكسي حيث كانت نيته ترك السويد الى الدنمارك.

وقد طلب إريكسون أيضا بالإفراج عنه في عدة مناسبات.

“أرغب في الحصول على بيتي الخاص والعناية بي في سجن ليس بمغلق . أود أن أعيش لنفسي في شقتي الخاصة. كما قال ايضا انه يريد ان يتناول  شريحة لحم والبطاطا والمرق في المطعم وليس في الحبس .

في يناير من قبل عامين  ، تم رفض طلب Eriksson باطلاق سراحه  حيث اقرت المحكمة بوجود خطر في العودة الى الجريمة بالرغم من انه دخل في سن 85 عامًا.حيث كتبت المحكمة التالي

“لا يزال خطر الانتكاس في جرائم العنف  أو  الجرائم الجنسية مرتفعًا في حالة  ايقاف الرعاية عليه حتى ان الخطر كان موجود أثناء الرعاية المستمرة في ضل مخاطر استخدام العنف ضد الموظفيين.
الاكسبرسن اجرت معه لقاء في سنة ٢٠١١ والذي توفي بعدها في عام ٢٠١٧ في اصلاحية الرعاية.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق