أخبار محلية

تعرف على فاديمة التي ذكرها ستيفان لوفي في إعلان حكومته

تعرف على فاديمة التي ذكرها ستيفان لوفي في إعلان حكومته

ستة وعشرون دقيقة هو الوقت الذي أستغرقه ستيفان لوفين في أعلان الحكومة الجديدة. من بين الوعود التي قدمها هي أعطاء الشرطة المزيد من الحق بخصوص كامرات المراقبة ، والبدء في وضع العلامات من الصف الرابع  ومتطلبات اللغة للوافدين الجدد ليذكر بعدها ستيفان لوفين مقتل الشابة فاديمة التي تم قتلها قبل ١٧ عام في السويد بسبب جريمة أضطهاد الشرف.

“أن تقف موقف لحياتك ولحبك بالرغم من أنك تعلم أن عائلتك لا تقبل بذالك, هذا الأمر كله يتطلب شجاعه أن تتحدث ذالك للعالم من أجل التغير في حياة الأخرين, هذا يتطلب شجاعة كبيره” حسب قوله.

فاديمة ساهندال قتلت في درج في إحدى البنايات في مدينة أبسالا بعد أن بلغت الستة وعشرون عاما من عمرها.

والد فديمة جاء مع أبنته من تركيا وتم الحكم عليه في جريمة قتل أبنته بمدى الحياة. كما تم دفنها في أحدى حدائق الكنيسة في مدينة أبسالا.

كان كل من والد فاديما  وشقيقه قد أدينوا في السابق بالضرب والتهديد.

في خريف عام 2001 ، ألقت فاديما  خطابا في البرلمان أثناء ندوة حول العنف ضد المرأة ، حيث تحدثت عن تغير طرء في عائلتها منذ انتقالها إلى السويد ، وكيف أن  أقاربها الذكور صاروا في  حراستها لأنهم لم يحبوا “البلد الغربي”. “وطريقة حياته . وذكرت  أيضًا إنها رفضت ، في سن المراهقة ، أن تزوج نفسها من ابن عمها ، وخرجت بحقيقة  حبها لصديق سويديً الأمر الذي جعل المهمة مستحيلة بالنسبة لها.مما جعل الأهل يخططوا لتزويجها من رجل كردي كما تم أعتبار فعلتها مشينة  وجلبت العار للعائلة  وتم تهديدها من قبل أبناء العم.

مقبرة الدفن

في عام ٢٠١٤ تم قتل أخوها من قبل الشرطة بعد أن هدد الشرطة بأستخدام السكين ضد الشرطة وألشرطة ألسويدية أمرته بوضع السكين جانبا لكنه رفض ذالك بالرغم من طلقات الشرطة التحذيرية.

الشرطة أطلقت عليه النار بعد أن كان الأخ تهديدا على أمه في ذالك الحين.

أما أخت فاديما فقد وجدت ميته في نفس السنة من غير الأشتباه بوقوع جريمة بحقها وتم دفنها جانب أختها.

ستيفان لوفين ذكر موضوع الترحيل للأشخاص الغير سويديينمن  الذين يتم محاكمتهم بموضوع أضطهاد الشرف كما سيتم تسهيل عملية ترحيل الغير سويديين بالجنسية بسبب جرائم كراهية كما ذكر ستيفان لوفين أعطاء اللجوء والحماية من الأبعاد للنساء المتعرضات لهكذا تصرفات لها علاقة بأضطهاد الشرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق