Uncategorizedأخبار محلية

جامعة أبسالا تقدم أعتذار لطلاب جامعيين حضروا محاضرة مساندة للدكتاتور بشار الاسد

.

جامعة ابسالا تتعرض الى انتقادات واسعة بعد احضارها لمحاضرة مساندة لنظام الاسد في سوريا, كما انها مشككة في احداث الحادي عشر من سبتمبر وضربة برج التجارة العالمية حيث تعتبر المحاضرة من اصحاب نظرية المؤامرة والنظريات.

فانيسا بيليVanessa Beeley مدوّنة بريطانية لديها ما يقرب من 40،000 متابع على تويتر. وهي تشكك في امور من بينها  حادثة 11 سبتمبر في نيويورك ، والخوذ البيضاء  قائلة إن العمل الإنساني للخوذات البيض في سوريا هو في الواقع عمل لمنظمة القاعدة الإرهابية. كما كتبت على الفيس بوك في لقائها مع الاسد بأجمل لحظات حياتها.

آرون لوند ، الكاتب والصحفي الذي كتب عدة كتب عن سوريا ، نعت فانيسا بيلي لمؤسس نظرية مؤامرة بانها مجنونة ونبيحة بشكل مخيف . نشاطها الرئيسي هو “الدعاية لدعم الأسد في سوريا” ،

في وقت سابق من يونيو ، تم دعوة  فانيسا بيلي من قبل باحث في جامعة أوبسالا إلى دورة صيفية دولية في أوبسالا لإلقاء محاضرة عن الدعاية في الحرب ، حيث هي بنفسها قامت بالدعاية . مما أثار ردود فعل قوية بين الطلاب وادى الامر  بعمل اجرائات من قبل الجامعة ضد الباحث الذي دعاها للحضور.

وقال كلايس ليفنسون رئيس الاتحاد الروسي والدراسات الاوراسية الذي  يعتبر المرشح لمنصب  الدراسات  الصيفية  في الجامعة والذي عبر عن تتفاعلة مع الامر بشدة قائلا ان  الجامعة  ستخرج  باعتذار علني في الايام القليلة القادمة حسب قوله

كلايس ليفنسون  اصبح على علم بالمحاضر المثير للجدل في أوبسالا من قبل صديق جيد له  في لندن ، وهو خبير في سوريا ، بعد يوم واحد من المحاضرة

يقول كلايس ليفنسون: “لم أكن أعرف أي شيء عن فانيسا بيلي ثم بدأت في البحث في الإنترنت عن اسمها وصدمت”.

ويوم بعد يوم  بدأت المحادثات والرسائل من الطلاب في القدوم. في الأسبوع الماضي ، قام  كلايس ليفنسون هو وزملاؤه بالتحقيق في ما حدث وما قيل خلال المحاضرة. وقد أجرى محادثات مع الطلاب ، كما التقى بالباحث الذي الذي دعا فانيسا بيلي الى القاء محاضرة.

“لقد كانت محادثة صعبة للغاية. أن يقوم مثل هكذا امرأة محاضرةبالقاء محاضرة من غير اي وجود امكانية مجابهتها في الصف  أمر غير مقبول على الإطلاق ، ونحن ننظر إلى هذا الأمر جديًا جدًا. إنه أمر مؤسف, كما ان الباحث السويدي الذي دعاها الى الجامعة  أراد تحدي الطلاب بتفسيرات بديلة لما يحدث في سوريا وأنه لم يجد أحداً يستطيع أن يعطي صورة مضادة لها. في تلك الحالة .
لكن كلايس ليفنسون سيحدد مصير هذا الباحث ووجوده في الجامعه وان كان سيكون مفصول في المستقبل بسبب تزعزع الثقه فيه.

كما عبر كلايسون عن حزنه لتوقيعه على ورقة صاحبة النظريات المساندة لنظام الاسد, حيث وقعت الجامعة على ورقة اثبات لالقاء محاضرة في جامعة ابسالا في الابحاث في الاعلام حول مناطق الصراع في العالم. كلايسون الذي قال انه لم يعرف عن المساندة لنظام الاسد قبل توقيع الورق هذا.

كما قال انVanessa Beeley هي مراسلة حربية للنظام وشاهدة عليه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق