أخبار محلية

لأول مرة بالسويد… 900 طالب في جامعة أوبسالا يحتجون على حضور الامتحانات

سيبدأ المئات من طلاب القانون في أوبسالا امتحاناتهم في شهر يناير الجاري بعد أيام، حيث من المتوقع أن يصل انتشار العدوى إلى ذروته، وهو ما دفع حوالي 900 طالب يحتجون على قرار جامعة أوبسالا خوفًا من نتشار العدوي، وتلقت الجامعة العديد من شكاوى الطلاب.

غرفة بها 150-200 شخص

يقول الطالب سيف الرحمن، 25 عامً: احد المحتجين على قرار الامتحانات، أنا مريض تماما، وحضور الامتحان في  غرفة تضم من 150-200 شخص، هو الخطر بعينه، في نفس الوقت الذي زادت فيه الإصابة إلى مستويات قياسية، كما أن ذلك  يتعارض مع منطق منع إقامة الأحداث والتجمعات التي قررته السويد.

وتابع، نحن في موقف حرج، حيث يجب على أي طالب يتغيب عن الامتحان، بسبب أعراض البرد، الانتظار ستة أشهر للحصول على فرصة ثانية، ووفقًا لـ Saif Ur-Rehman، هناك أيضًا خطر التعرض لمشاكل مع CSN إذا تأخرت في دراستك، وهو أمر يمكن أن يجعل الطلاب يحضرون، الاختبار على الرغم من ظهور الأعراض لديهم، و إنه شعور مخيف حقًا، بالإضافة إلى ضغوط الامتحان المعتادة، الأمر هنا يجعلنا نتوقع الإصابة.

900 توقيع في يوم واحد

قام عبد الرحمن، هو والعديد من الطلاب الآخرين بإرسال بريد إلكتروني إلى رئيس القسم، لكن لم يحدث شيء، حيث كتب سيف عن مخاوفه في مجموعة فيسبوك لطلاب جامعة أوبسالا ، وبدأ في تجميع الأسماء، حتى وصلت في أقل من يوم واحد 900 توقيع.

الآن الأمل الأخير للطلاب هو أن الالتزام  وانتظار قرار آخر، وفي أفضل الأحوال، يمكن أن يؤثر ذلك على توصيات وكالة الصحة العامة، بشأن إجراء فحوصات جسدية أم لا للطلاب.

جامعة أوبسالا ترد

ومن جانبه يقول بينغت دوميج، رئيس قسم القانون في جامعة أوبسالا: أن الامتحانات بوضعها الحالي أكثر إنصافًا ، وسيطبق على الجميع الشروط الاحترازية، في السابق كانت هناك قرارات من وكالة الصحة العامة والحكومة، بأن التعليم الجامعي يجب أن يتم عن بعد ثم قمنا باتباعه.

وتابع رئيس قسم الفنون: سوف نراعي وجود مسافة بين الطلاب و لن يكون هناك داعي للتواصل مع الطلاب الآخرين أثناء الاختبار ولا يوجد خطر حدوث ازدحام عند الدخول والخروج من القاعة، والطلاب بالغين ويمكنهم الحفاظ على مسافة بينهم عند المرور عبر الأبواب وما إلى ذلك، ولا يوجد سبب رئيسي للقلق، مشيرًا إلى إن القسم يعمل على محاولة إجراء اختبار جديد، بعد بضعة أسابيع لمن تظهر عليهم الأعراض.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق