أخبار محلية

حزب البيئة يريد تشديد الرقابة على الأطفال المتعرضين لعنف منزلي

البيئة يريد تقوية العمل لمنع تعرض الأطفال في المنزل

.

حزب البيئة يريد تشديد الرقابة على الأطفال المتعرضين لعنف منزلي

في نقاشات البرلمان لوضع الميزانية المخصصة للصحة والعناية الأجتماعية تم مناقشة العديد من المسائل العالقة في السويد والميزانية الجديدة لها.

من بين الأمور التي تم مناقشتها وضع ميزانية مخصصة ٨١ مليار كرون سويدي على مناطق الصحة والرعاية الأجتماعية.

حسب ما أطلعت عليه الواقع السويدي من جلسة البرلمان على صفحة الحكومة السويدية فأن الحديث كان في مجمله عن الصحة والجانب الصحي

لكن في نهاية الخطابات المخصصة لهذه المناطق جائت العضوة البرلمانية عن حزب البيئة بمقتراح تحسين الرقابة على الأطفال.

حيث قالت العضوة البديلة عن حزب البيئة في لجنة الرعاية طالبت اوسا ليندهاكن من  عضوة المحافظيين طرح أفكارهم بخصوص التأخر والتباطئ.

التباطئ الحاصل عند رفض الأهل مساعدة الشؤون الأجتماعية,حيث أقترحت تدخلات أجبارية مبكرة في حالة رفض الأهل المساعدة المقدمة من السوسيال.

كما أنتقدت العضوة عن المحافظيين فترة أنتظار السوسيال لسحب الطفل لحين تعرض الطفل للسوء ووقوع الأمر بشكل ملموس.وأقترحت تدخل ذات أستباقية في حالة عدم تعاون الأهل.

كما طالبت بالمزيد من المتابعة للأطفال في عملية أجراء السحب لهم.

 

السؤال تم طرحه لعضوة البرلمان حزب المحافظيين كاميلا فالسترسون والتي بدورها أيدت الرأي ووعدت بالنظر للموضوع مع العودة بفكرة مراجعة للموضوع.

عضوة برلمانية عن المحافظيين

العضوة عن حزب البيئة أوسا ليندهاكن  أرادت أعطاء المزيد من القوة للموظفيين بسبب تعب الموظفيين في الوقت الحالي من الصلاحيات الناقصة المعطاه لهم في الوقت الحالي.

كما قالت أن موضوع الشؤون الأجتماعية غائب وأرادت تقوية المدرسة والشؤون الأجتماعية لكي يتم الوفاء بالعهود الموضوعة حسب معاهدة الطفل.

وقالت أن البرلمان لا يعطي الدعم للأطفال الذين يتعرضون للسوء  للشؤون الأجتماعية وللمدارس الذان هما الدعامة الحقيقية للمجتمع الأمن

وقالت أن المسؤولية تقع على السياسين.

الجلسة للخطابات الحزبية في البرلمان عقدت في ٢٠ بالشهر قبل الدخول في عطلة عيد الميلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق