أخبار محليةهجرة

حزب المحافظيين يقترح سحب الهواتف المحمولة للأجئين المرفوضة طلباتهم

.

حزب المحافظيين يقترح سحب الهواتف المحمولة من الأجئيين بالميزانية المقترحة

المقترح هو إعطاء السلطات أفضل الأدوات ليستطيع المشرفون على عمليات الترحيل وتكثيف العمل من أجل تنفيذ الطرد على الأشخاص الذين يفتقدون الأوراق الرسمية الأثباتية للهوية.

كما يريد الحزب إعطاء السلطات المختصة أدوات أفضل لتحقيق النجاح في عملية تحديد هوية الأجئين المرفوضة طلباتهم والغير معلومي الجنسية والخلفية . على سبيل المثال يتم أعطاء  الشرطة  المزيد من القوة في فرص للاستيلاء على الهواتف المحمولة من أجل توضيح هوية الشخص.

حيث أن في الوقت الحالي لا يتم أجبار الأشخاص الذين لا يريدون الأفصاح عن هوياتهم بالتكلم عن خلفيتهم وعن البلد الأم الذي قدموا منه, ولذالك يقترح الحزب أجرائات تعسفية بحق هولاء الأشخاص الذين لا يريدون التعاون مع الشرطة بخصوص هوياتهم.

– يجب على الشخص حاليًا التعاون ، ولكن إذا لم يكن هناك هذا الشخص ، فنحن نعتقد أنه من المعقول أن نجعل الموضوع خلف دعم قانوني ، على سبيل المثال سحب  للهاتف المحمول لتحديد هوية الشخص. هناك مجموعة واسعة من المشاكل حول هذا الموضوع حسب قول  يوهان فورشيل.

المحافظون يريدون وضع مئة مليون كرون أضافية على ميزانية السجن المخصص للحجز الأداري

حيث لا يستبعد يوهات فورشيل رهانات إضافية متعددة لمزيد من  البناء لمراكز الاحتجاز في المستقبل حيث أن  التوقعات الصادرة عن مجلس الهجرة السويدي ومكتب الشرطة السويدي تشير الى أنه  قد تكون هناك حاجة إلى مئات الأماكن الجديدة في عام 2020.

كما قال أن تسريع عمليات الطرد ستجعل الزخم أقل على الحجز الأداري للأجئين المرفوضة طلباتهم حيث أن الشحص يجلس حوالي شهر في الحجز كمعدل لكن عند تسريع المهمة سكون هناك تقليل للزخم حسب  “قول يوهان فورسيل.

الحكومة الحالية كانت قد قررت بناء حوالي457 مكان حجز لكن المحافظين يريدون زيادة ١٠٠ مكان للحجز لترحيل المزيد, حيث قال أن السويد  بعد بضعة سنوات سيكون فيها حوالي ٨٠ الف لاجئ من غير الحق في البقاء في السويد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق