السويد

المعتدلون بالسويد..  يطالبون بأربعة مطالب رئيسية لتغيير قانون الوباء وتشكيل فريق جائحة موسع

يلقى اقتراح الحكومة بشأن قانون الجائحة الموسع معارضة شديدة، وقد اعترض منذ أيام حزب الليبراليون على تمديد قانون الوباء، ويطالب الآن حزب المعتدلون بأربعة مطالب لتغيير قانون الوباء، حيث يمنح قانون الوباء المؤقت الحكومة تفويضًا بعيد المدى لفرض قيود من أنواع مختلفة، للحد من انتشار العدوى، وتريد الحكومة تمديد القانون حتى 31 مايو من هذا العام.

أربعة مطالب

أعلن الليبراليون يوم الثلاثاء، عن رغبتهم في وقف تمديد قانون الوباء، لأنهم يعتقدون أن الحكومة أساءت استخدام القانون، من خلال إدخال قيود جديدة غير مبرر لها.

الآن يعلن حزب المعتدلون أيضًا، أنهم يريدون تغيير قانون الوباء بعدة طرق ، وقاموا بتقديم أربعة مطالب رئيسية وهي كما يلي:

يتمثل المطلب الأول في أنه يمكن تمديد القانون لمدة أقصاها شهرين، بدلاً من أربعة، كما يطالب المعتدلون الحكومة باختيار “قيود أقل شمولاً” في المستقبل، وأن يختاروا استخدام تصاريح اللقاح إلى حد أكبر.

وأشار حزب المعتدلون، استنادًا إلى حقيقة أن التطعيم لا يثقل كاهل نظام الرعاية الصحية ، بنفس القدر مثل غير الملقحين، فمن المعقول إبقاء المجتمع مفتوحًا قدر الإمكان، ويمكن القيام بذلك من خلال بطاقات اللقاح، بالإضافة لتشكيل فريق جائحة موسع.

استراتيجية للخروج

وقالت كاميلا والترسون جرونفال، المتحدثة بأسم السياسة الاجتماعية لـ حزب المعتدلون، سنعيش مع الفيروس لفترة طويلة، ومن غير المعقول إغلاق المجتمع كل خريف وشتاء.

واضافت والتروس، والمطلب الرابع نحن نريد استراتيجية للخروج، حيث نريد في حزب المعتدلون، أيضًا آلية واضحة للقيود الجديدة التي يتم إدخالها، مما يعني أن البرلمان السويدي سيتمكن لاحقًا، من إيقاف القيود التي تفرضها الحكومة إذا لم يكن هناك دعم في البرلمان، وأن يكون هناك بالفعل خطة للعودة إلى الحياة الطبيعية.

تقول كاميلا والترسون جرونفال، جدير بلذكر، أن اقتراح الليبراليين بوقف التمديد لا يدعم المعتدلين، حيث أن المطلوب تشريع بشأن الجائحة حتى نتمكن من إدخال تصاريح لقاح، ثم يكون لدينا انتشار مقلق للعدوى، لذلك لا نعرف كيف ستبدو في المستقبل،و نحن لا نجرؤ على إلغاء قانون الوباء حتى 1 فبراير.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق