أخبار محلية

حزب الوسط السويدي يطيح بطلب الإيجار في السوق

حرص حزب الوسط السويدي اليوم الأربعاء على القيام بإسقاط والإطاحة بطلب الإيجار في السوق، وهذه القضية كانت القشة التي أمسكها الأحزاب المعارضة حتى يتمكن من التخلص من الحكومة الهزيلة التي لم تعطي الفاعلية الكاملة للمواقف التي تعرضت لها السويد في عهدهم، وإليك الآن باقي التفاصيل.

تصريحات زعيم حزب الوسط السويدي

حرص زعيم حزب الوسط على التحدث عن أن طلب رقع الإيجارات في السبق وأسقط بإسقاط الحكومة التي تم سحب ثقتها بسبب اللامبالاة بالمعاناة التي يعيشها الشعب، كما أنهم قالوا أن هذا الطلب لم يعد ضمن الطلبات المتواجدين على طاولة المناقشة، كما حرص زعيم الوسط على التحدث أنه يجب أن يتم إحداث توازن وتعديل كامل للاتفاقية التي تم إنشائها في يناير.

كما حرص على الإشارة أنه تم العمل على الاتفاق أن الأحزاب أصبحت على تواصل تمام بين الحكومة، وأضافت أن هذا الطلب يفتقر الكثير من الأصوات داخل البرلمان السويدي، لذلك عملوا على تنحيه جانبًا بسبب عدم فائدته.

حزب اليسار ورأيه في قاضية سوق الإيجارات 

كان حزب الوسط السويدي من أوائل الأحزاب المعارضة التي عملت على تهديد لوفين، بل وحرصت زعيمتهم على وضع يومين حتى يقوم بالتخلص من هذا القانون الذي سيجور على حق الفقير داخل الدولة، لكن الحزب الذي طرح الأمر وكان ضد لوفين هو حزب الديموقراطيين السويديين.

المتحكمين في الأزمة السياسية في السويد

يجب أن تعرف أن أعضاء البرلمان الذين تم ترشيحهم بواسطة الشعب هم من يقوموا بالتحكم في كل شيء داخل الدولة، بحيث أنه تم العمل على أخذ الموافقة من جميع الأحزاب حول تنحي الحكومة جانبًا، وهذا لأنهم لم يحبذوا ما تفعله الحقيقة، وبالفعل كان هذا قرارًا تاريخيًا حيث عد أول رئيس وزراء يتم عزل حكومته بموافقة جميع الأحزاب حتى الأحزاب التي كانت تأيد طلب الإيجارات في السوق، وهذا الأمر قام البرلمان به من قبل لكن فاز لوفين بفضل ستة أصوات كفارق، لكن الآن لم يعد له مكان.

ما الذي سيحدث الآن في السويد

تم العمل على خلال هذه الأزمة بتجنب قانون الإيجارات الظالم للطبقة المتوسطة والفقيرة، وحرصوا على القيام بالتقليل من الضريبة لأصحاب الدخل المتوسط والمنخفض، وهذا كله جاء على حساب التوفير الاستثماري داخل الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق