Uncategorized

حكم قانوني جديد يخفف على مرتكبي الجرائم الجنسية لحملة الأقامات الدائمة

حكم قانوني جديد يخفف على مرتكبي الجرائم الجنسية لحملة الأقامات الدائمة

بعد أغتصاب امرأة في لينشوبينغ ، حُكم على رجل الصومالي بالطرد لكن الحكم تم إيقافه من قبل المجلس القاضائي في المحكمة العليا – لأن الشاب  الصومالي المحكوم عاش في السويد لأكثر من أربع سنوات.

الحكم سيعتبر عادة قانونية متبعة وحكم توجيهي  لبقية المحاكم الأبتدائية ومحاكم الأستئناف لجميع المغتصبين الذي لديهم نفس الحالات المتمثلة بقضايا الأغتصاب من القادمين الجدد من مناطق النزاعات, لأنه سيعتبر عرف قانوني يتبعه جميع المحاكم السويدية في السويد بعد قرار المحكمة العليا.

محمد البالغ من العمر 33 عامًا من الصومال كان في شقة إمراة في لينشوبينك في يونيو 2018 . كانت المرأة نائمة واستيقظت متفاجئة وعلى سريرها محمد وهو يغتصبها فقامت بشكل مباشر بدفعه عن طريق ركله من السرير.

محكمة ليشنوبينك  الأبتدائية  حكمت على  محمد بالسجن لمدة عام وعشرة أشهر مع الطرد لمدة عشر سنوات .و ذكرت المحكمة الأبتدائية  أن الرجل ترك زوجته وعائلته في الصومال  وأنه كان يعيش على دعم الأعالة  في السويد منذ عام 2012, حيث اتى في عام 2010 و حُكم عليه بأربع جرائم طفيفة  أخرى في السويد منها حيازة مخدرات, السياقة في حالة الثمالة .

محكمة الأستئناف قامت بالتصديق على على حكم المحكمة الأبتدائية مما جعل محمد وموكله يعترضون الى المحكمة العليا.

المحكمة العليا التي يجلس فيها ثلاث حكام قضائيين منهم كرستين ليندبلاد وسفانت يوهانسون وستين أندرسون نظروا الى حقيقة أنه وفقا لقانون الأجانب بأن الحاصل على الأقامة الدائمة يجب أن تكون ضده أسباب جوهرية إستثنائية إن كان الشخص مكث في السويد لفترة أكثر من خمس سنوات. كما قامت لجنة التحكيم في المحكمة العليا الأخذ بعين الأعتبار لوضع الصومال وخطورته في حالة ترحيله الى الصومال.

“في تقييم شامل لظروف القضية  لا يمكن اعتبار القضية دارجة تحت الأسباب الجوهرية بعد الأخذ بعين الأعتبار فترة بقاء محمد مع ضروف القضية وبالتالي قامت المحكمة المتمثلة بثلاثة أصوات من الحكام بألغاء الطرد, بينما وافق الحكام الأثنين الأخرين على قرار الطرد.

الأستشارات القانونية المجانية مع مكتب محاماة النصر لجهاد عميرات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق