أخبار قانونية في السويدأخبار محلية

حكم قضائي بالضرب ضد الزوجة أعطى الأم حق الحضانة المنفردة

ترى كل من محكمة المقاطعة الأبتدائية ومحكمة الاستئناف أن الأم يجب أن تحصل على الحضانة الوحيدة لابنيها ، على الرغم من أنها كانت غائبة عاطفيا ومنعت والدهما بشكل مستمر  من مقابلة والدهم. من ناحية أخرى ، أدين الأب بجريمة الضرب ضد والدتهم , كما نظرت المحكمة على أن الأم وحدها هي من تلبي حاجة أستقرار الطفل وأستمراريتهم في السكن المستقر من غير الحاجة الى التنقل الذي يؤثر على الأطفال.

تمت مناقشة نزاع على الحضانة في محكمة مقاطعة مالمو الأبتدائية بين زوجين سابقين حول طفليهما ،حول أطفال يبلغ أحدهم  الخامسة والثاني التاسعة.

كان لدى أولياء أمور الأطفال صراعات داخلية لفترة طويلة وعاشت الأم مع الأبناء لبضع سنوات في مسكن محمي حسب قولها ، حيث تعرضت كأم مع أولادها على حد سواء للعنف الجسدي والنفسي  حيث أدين الأب مرتين بحالة ضرب ضد الأم, وكان هناك تحقيق حول ضرب الأب لأحد الأبناء .

ووفقًا للأب فقد كان هو المسؤول الرئيسي عن الأطفال عندما كانت الأسرة تعيش معًا ، في حين كانت الأم سلبية وغير موجودة عاطفيًا أتجاه أطفالها. وادعى أيضا أنها كانت تكذب عليه في التأثير على الأبناء حتى يكون لديهم تصور سلبي عنه كما لم تعطي الأم الفرصة للأب بالتواصل مع أبنائه منذ عام 2017 .

اعتبرت محكمة المقاطعة أن صعوبات التعاون بين الوالدين وحقيقة أن السكن المحمي جعل التواصل بينهما صعبا ، مما يعني أنه لن يكون هناك مجال للحكم بالحضانة المشتركة للأطفال حسب المحكمة ، كما كانت هناك أيضًا عدة عوامل تحدثت عن سوء في العناية من قبل الطرفين في حال الحكم بالحضانة المنفردة لأحد الأطراف.

فمن ناحية هناك حكم قضائي يتحدث عن سلوك  الأب المسيئ ضد زوجته السابقة و أحد أبنائه و من ناحية أخرى ، أظهرت الأم نقصًا في الرعاية ، خاصة أنها لم تكن متاحة للأطفال عاطفيًا ، بالإضافة إلى أنها منعتهم من مقابلة والدها بشكل مستمر. ومع ذلك فقد اعتبرت المحكمة أن الأم ستحصل على رعاية أبنائها بشكل منفرد.

وفيما يتعلق بقضية حق الرؤيا مع الأطفال حتى ولو حصلت الأم على الحضانة فقد رأت المحكمة الأبتدائية أنه مضى وقت طويل منذ صدور الحكم لدرجة أنه لم يعد هناك أي مخاطر كبيرة للعنف من جانب الأب تجاه الأم في حالة أعطاء حق الرؤية للأب ولكي يكون لدى الأبناء علاقة جيدة مع والديهم  لذلك أمرت المحكمة بأعطاء حق التواصل بوجود موظفين مراقبين من الشؤون الأجتماعية عدة مرات في الأشهر المقبلة.

تم استئناف القرار أمام محكمة الأستئناف في سكونه وبليكينكة التي أكدت أنه قد مرت ثلاث سنوات تقريبًا منذ أن غادرت الأم وأبناؤها منزل العائلة المشترك ومنذ حوالي ثماني سنوات  أدين الأب بتهمة الإساءة والضرب وهو الآن في علاقة مستقرة جديدة ولم تعد الأم تعيش معه ولكن لديها فقط بيانات شخصية محمية لتذهب في تقيمها أنه لايوجد للأم حاجة مبررة بارزة للحماية كما كان في السابق.

وتشير المحكمة  أيضا إلى أن كلا الطرفين لهما جوانب سلبية بالإضافة إلى العيوب الواضحة للأب ، كما فشلت الأم أيضًا في تحمل مسؤوليتها في تلبية حاجة الأطفال للتواصل مع والديها. لكن بالرغم من ذلك تؤكد المحكمة على قضية أن الأطفال انتقلوا عدة مرات أثناء فترة تربيتهم واضطروا إلى تغيير المدرسة بشكل متكرر والعثور على أصدقاء جدد. وبالتالي ، فإن حاجتهم للاستمرارية تشير بقوة إلى أن الأم يجب أن تحصل على الحضانة المنفردة.و بعد تقييم شامل ترى المحكمة أن الأم هي أحد الوالدين يجب أن تكون  الوصي الوحيد على الأطفال.

لذلك اختارت المحكمة إلغاء حق الرؤيا بسبب هذه الأمر بعد أن أمرت المحكمة الأبتدائية بتطبيقه لأن تنفيذ حق الرؤيا أو التواصل مع الأب كان غير ممكن بسبب حالة سكن الأطفال الذين بحاجة الى الأستقرار والأستمرارية.لذلك سيقع الأمر على عاتق الأم وحدها التي ستكون من مسؤلياتها كوصي وحيد تطبيق حق التواصل في حالة تقيمها أن الوضع مناسب للأطفال لكي تضمن حق الأولاد في التواصل .

إعلانات:

لحجز إستشارات قانونية خاصة بقضايا العائلة أدخل على الرابط مكتب محاماة للأستشارات القانونية المجانية

للحجز الخاص لمترجمين محلفين بشكل كتابي وشفوي أضغط هنا : حجز مترجم بشكل خاص 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق