أخبار محلية

حنيف بالي عن المحافظين “يجب أيقاف أستقبال الأجئين بشكل كامل”

حسب قول  البرلماني عن حزب المحافظين  حنيف بالي في برنامج مقابلة “الحقيقة” للتلفزيون السويدي ٢ : “يجب ألا تتلقى السويد أي لاجئين على الإطلاق”.

“في الوقت الحالي ، يجب أن يكون الاستقبال منخفضًا الى الصفر . وعلل ذالك بقوله ان السويد  أستقبلت الكثير جدا ولدينا مشكلة كبيرة مع السكن والمناطق المتضررة في الضواحي.

في المقابلة ، يشك حنيف بالي أيضا بشأن مستقبله في البرلمان السويدي .

حنيف بالي الذي جاء  بنفسه كصبي غير مصحوب بأهل عندما كان بعمر ثلاثة أعوام إلى السويد في أوائل التسعينات. كما عبر عن الحياة الغير مستقرة التي حصل عليها عندما أنتهى مصيرة في بيوت العناية الخاصة بالأطفال والقاصرين والبيوت التابعة للعوائل المعتنية بالأطفال.

ولكن عندما تم طرح السؤال  لحنيف بالي عن استقبال اللاجئين في السويد ، أجاب بأن نسبة التوزيع الخاص من الأمم المتحدة للاجئيين  يجب أن تكون صفراً.

“لقد أستقبلنا  الكثير جدا ولدينا مشكلة كبيرة مع السكن والاستبعاد.

يعتقد حنيف بالي بأن نسبة التوزيع يجب ان تكون صفر الى ان يتم حل أزمة السكن والمناطق المتضررة في السويد حتى ولو أستغرق العمل على ذالك ١٥ سنة.

على الرغم من الطفولة الصعبة لبالي  ، انخرط بالي في السياسة في وقت مبكر ، وكان قد حصل على أصوات أدخلته البرلمان في سن 23 سنة لصالح المحافظين.

أصبحت بالي معروفة بواحدة من أكثر السياسيين المتزمتين الساخرين ، حتى أن صوته مسموع اكثر في وسائل التواصل الأجتماعية بسبب سخريته من سياسة الحكومة القائمة وتركيزة على مشاكل الأجانب والأجئيين والأسلاميين.

“أعتقد أن السياسة مهمة ، لكني أشعر بأنني مجرد جالس وأقوم بتدفئة مقعد ثم هناك أشياء أكثر متعة للقيام بها في الحياة.

هل أنت على وشك مغادرة البرلمان؟

“لا ، لست بشكل كامل  ، لكنني لو أخذت الأمور بقوة أكثر فأنني سأفعل ذالك.

حنيف بالي كان في وقت سابق قد تعرض لأنتقادات واسعة عندما وصف النبي محمد عليه السلام برجل الصحراء المقاتل, وانه شخص لديه الأهتمام  الجنسي بالصغار بعد أن علق على زواج الرسول محمد عليه السلام بزوجته عائشة.

حنيف بالي علق على القائليين أنه لاجئ وأتى الى السويد لوحدة كذالك, فأجاب أن السويد لم يكن فيها ٢٠٠ متعرضة للمشاكل والضرر عندما دخل في التسعينات لكن في الوقت الحالي هناك ٢٠٠ منطقة متضررة في السويد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق