أخبار دوليةأخبار محلية

خاص:تقييم أمني جديد لمصلحة الهجرة لمناطق المعارضة السورية والحدود الأردنية

بعد العملية التي نفذها شاب سوري في مدينة انغلاهولم حاولت المخابرات السويدية  ترحيل الشاب الذي دافع عن الدولة الأسلامية في هجومه على ديسكو  يرتاده سويديين لكن الحادثة لم تلحق  أي أصابات تذكر على المستوى الجسدي  للزبائن. سوى حالة الذعر التي نتجت عن الأشتباه بهجوم أرهابي.

الشاب السوري كان يسكن منطقة الغوطة في دمشق  وقدم الى السويد عبر وكالات الأغاثة المختصة بتوزيع حصص الاجئيين على الدول الأوربية في ماليزيا.

بعد ان جاء الى السويد كانت حياة الشخص عادية بعيدة عن التطرف والدين لكن سرعان ما دخل الشاب السوري الى مواقع تابعة لما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية.

الشاب تهجم على أحد البارات في انغلاهولم السويدية بعد اللقاء الملتوف والتهديد بتفجير حزام مساج خاص بالضهر مع حملة للسكين.

في التحقيات توصلت المخابرات السويدية الى ان الدافع كان من أجل مشاركة الحكومة السويدية في الحرب على المسلمين في سوريا وبالاخص دفاعا عن الدولة الأسلامية .

الواقع السويدي أطلعت على الحكم الذي أصدرته محكمة هلسينكبوري والذي قد جاء بالحكم لمدة سنة وستة أشهر مع الترحيل عشر سنوات للشاب السوري الذي نشر الرعب  في مدينة انغلاهولم من غير أي نية للأيذاء الحقيقي .

الشاب السوري كان في هذه السنة وفي شهر مارس الفائت كان قد تحدث للهجرة السويدية عن رضاه بقيامه بالعملية وأنه مستعد لعمل المزيد في حالة خروجه من الحبس و في حالة عدم تنفيذ طلبه في  الترحيل الى مناطق درعا حيث أماكن تواجد الجيش السوري الحر ومنها الى أراضي الدولة الأسلامية.

وبعد الحكم بترحيل الشاب تم مناقشة الموضوع مع دائرة الهجرة والتي بدورها أعطت تقيمها للوضع السوري في مناطق الثائرين والمحرر من المناطق على الحدود التركية .

المخابرات السويدية كانت تناقش مع الحكومة الأردنية موضوع ترحيله الى الأردن ومن ثم الى درعا من غير اي نتيجة لحد الأن حسب الأخ الذي جاء مع اخوه الى السويد بعد تواصل الواقع السويدي معه لمعرفة التفاصيل.

في الحكم الذي صدر الجمعة الماضية كتبت دائرة الهجرة السويدية التالي :مصلحة  الهجرة السويدية ذكرت  أنه في الوضع  الحالي هناك  عوائق أمام الترحيل الى  محافظة درعا حيث هي موطن الجاني. وفقا لتقييم مصلحة  الهجرة  فأن العائق هذا  ليس شيء دائم  ، ولكن ليس من الممكن في الوقت الحالي الحسم في  ما إذا كانت هذه العقبة طويلة أم لا. كما تابعت الهجرة قائلا  “فيما يتعلق بمناطق سوريا المجاورة لتركيا ، والتي تسيطر عليها قوات الجيش الحر والقوات الكردية في جزء آخر ، توصلت  دائرة الهجرة السويدي أن الوضع الأمني فيها متنوع  وغير مؤكد. باختصار ، ترى  دائرة الهجرة السويدية  أنه من غير الواضح حاليًا التصريح فيما إذا كانت هناك عوائق أمام لا  للترحيل الى مناطق سوريا  المتاخمة لتركيا.

هذا التصريح جاء بعد طلب المحكمة السويدية النظر في قضية الشاب السوري الذي عبر عن تأيديه الواضح للدولة الأسلامية لدائرة الهجرة.

في الحكم الذي اطلعت عليه الواقع السويدي من محكمة هلسينكبوري فأن طاهر سيدفع تعويض لشركات التأمين والبار وأحد الزبائن  حوالي ٢٠٠ الف كرون سويدي. كما أن طاهر سيستمر في المكوث بغرفة الحجز الأنفرادي منذ أعتقاله ولحد الأن بسبب الخوف من خطورته على المجتمع ولحين صدور قرار نهائي بحقة, حيث مكث لحد الأن اكثرمن سنة وشهر منذ شهر اوكتوبر عام ٢٠١٧  وهي فترة طويلة جدا على الأشخاص المشتبه بهم .

صورة خاصة للشاب السوري المدان

صورة خاصة بالواقع السويدي

الفترة التي مكث فيها الشاب المدان في الحبس الأنفرادي  ستكون محسوبة من ضمن الحكم سنة وسته أشهر.
رقم القضية:

B 6061-17

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق