أخبار محلية

خاص/المخابرات السويدية تعتقل الشيخ فخري حامد المقرب من أبو رعد

صورخاص/المخابرات السويدية تعتقل الشيخ فخري حامد المقرب من أبو رعد

حصلت الواقع السويدي على معلومات بإعتقال الشيخ فكري حامد قبل يومين من كتابة الخبر بعد إن تم إعتقال الشيخ إبو رعد قبل عشرة إيام.إصدقاء  ومقربين للشيخ تحدثوا عن أعتقال الشيخ في مدينة ستوكهولم.
الشيخ فكري (أبو خليل) ذات إصول فلسطينية إلتقت به الواقع السويدي في فترة سابقة بخصوص موضوع إتهامات باطلة بالتطرف وجهت إليه عندما كان إمام يحاضر في مدينة فستروس وفاكشتا.

حسب المعلومات الواردة للواقع السويدي فإن المخابرات السويدية إعتقلت الشيخ فكري حامد والمعروف بين الجالية المسلمة القديمة في السويد في مدينة ستوكهولم.

كما إعتقلت إيضا زوج إخت الشيخ إبو رعد والمعروف بإبي شيماء في مدينة أوميوا والذي يعمل في روضة حضانة الأطفال.الواقع السويدي تواصلت مع أحد المشايخ المقربين من محيط الشيخ المعروف بأبي شيماء وذكر أن بيت الشيخ تعرض لمداهمة عنيفة في منزله ودخلت المخابرات الى الشقة من غير إذن حتى أن بنته وزوجته لم تكونا بالحجاب الشرعي الأسلامي .

تعرف المزيد عن قصة إعتقال الشيخ أبو رعد هنا 


تطبيق الواقع السويدي للأخبار العاجلة
قم بتحميل تطبيق أخبار الواقع السويدي على الأندرويد

في تحليل لخطبة الشيخ فكري حامد الأخيرة فأن الواقع السويدي تعتقد إن سبب إعتقال الشيخ هو دفاعه عن صديقه وأخوه في الأسلام الشيخ إبو رعد. حيث إستنكر الشيخ فكري حامد كل من وقف ضد الشيخ,وقال أن الشيخ لم يدعوا إبدا لإنتهاك السلم المجتمعي,بل بالعكس من ذلك.

الشيخ فكري سكن السويد منذ سبعة عشر سنة وحسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها الواقع السويدي من محيط الشيخ فأن فكري حامد لايملك الجنسية السويدية ويمكن إعتبار الحملة المخابراتية تشمل كل الشيوخ الذين لا يملكون الجنسية السويدية.

الشيخ فكري حامد تعرض للتهديد والخوف بسبب التهديدات التي حصل عليها بعد نشر الإعلام السويدي إشياء غير صحيحه عنه عندما إلتقت به قبل حوالي سنة من الأن, وذكر أن أهله تركوا السويد بسبب نشر الإعلام المحلي إمور غير صحيحه عنه وعن التطرف.

الشيخ فكري حامد المسكاوي قام بألقاء خطبة الجمعة الأخيرة في مدينة يافلا والتي حصلت بعدها مضاهرة لنصرة الشيخ أبو رعد في الثالث من مايو .الشيخ طالب بعد صلاة الجمعة السابقة بالخروج بشكل سلمي وصامت مع لوائح تطالب بإطلاق سراح الشيخ أبور رعد من غير صراخ أو تأثير على الشارع والعامة حسب ماجاء في خطبته.

خطبة الشيخ فكري الذي وصف قال فيها لا للمخابرات الدكتاتورية السويدية

أخر ندوة جمعت الشيخ فكري بالشيخ أبو رعد كانت في 24 فبراير كانت بعنوان الحب في الأسلام  والتي عقدت في مدينة مالمو, والتي تم نقلها على صفحة الشيخ فكري حامد المسكاوي.

الشيخ المسكاوي وفي تسجيله الأخير ليوم الجمعة الماضية تطرق الى نقطه مهمة وهي الدكتاتورية الموجود في المخابرات السويدية حيث قال “أقول لا للدكتاتورية التي تتبعها المخابرات السويدية وإنا أسجل هذا الكلام لمعرفتي بأنه سيصل المخابرات السويدي”

الشيخ فكري معروف بمناقشاته العلمية مع الطائفة الأحمدية في جميع أنحاء العالم, ولديه إيضا خبرة في الدخول بحوارات تتعلق بالكتاب المقدس.

صحيفة الواقع السويدي وفي مراقبتها لخطب الشيخ ألمسكاوي لم تلاحظ إي تحريض على السويد وإمنها في جميع الخطب المرئية والخطب الغير معلنه, لكن الأعتقاد السائد بأن خطبة الشيخ الأخيرة كانت  سبب الأعتقال الأخيرة, وأن ما حصل  هو ماحصل عندما جلس ألشيخ فكري بدل أبو رعد في مسجده في مدينة يافلا, ودافع عنه بعد تأكيده للمصلين سلمية الشيخ أبو رعد وتحريضه على السلم في البلد.

الواقع السويدي لم تحصل على إي معلومات بخصوص فيما إذا كانت المضاهرة مرخصة إم لا.

تفاصيل اللقاء الإعلامي بالشيخ فكري قبل ثمانية شهور وتنفيده كل المزاعم التي تتهمة بالأضافة الى الأشارة لوجود تشويه أعلامي بحقه, هذا ماكتبته الواقع السويدي في بعد ألقاء :

الامام حامد فكري قبل ثمانية أشهر أضطر الى العيش  بعيداً عن اولاده وأهله بسبب التشويه الأعلامي الممنهج في مدينة فستروس أنذاك,حيث كتبت صحيفه VLT في وقتها التالي وضعت فيها صورة الشيخ في المقال :

في بتشباري هناك جريمة مع علامات دينية واضحه، على سبيل المثال هناك حسب الصحيفة السويدية بائعة في محل يتم نعتها بالساقطة , وانها ليست لديها “الملابس الصحيحة” او الدين “الصحيح”
البائعة من غير حجاب يتم نعتها بالسويدية الساقطة،ويتم البصق عليها ويتم اخذ الأشياء من غير اي دفع

الكلام الذي ذكرا آنفا مبني على على التحقيق الذي أجرته جامعة الدفاع السويدية حول السلفية في السويد,الأمر الذي نفى الشيخ فكري صلته به, وذكر أن كل من ينعت إمرأة بالعاهرة فهو عمل مرفوض ويتبرأ من صاحبه كما يعاقب عليه الأسلام.

التقرير  الذي أعده ماغنوس رانستروب الباحث في قضايا الارهاب كان مشكوك فيه, حيث  ذكر الشيخ فكري في لقائنا معه بأن الباحث في الإرهاب( ماكنوس) لديه إجندة سياسية في تقاريره, الواقع السويدي شككت إيضا  في مصداقيه “خبير الإرهاب” السويدي بعد متابعته في التويتر, حيث أضهر تعاطفه لأحزاب معينه منها حزب الدمقراطيين المسيحيين والمحافظين, مما يجعل خبير غير حيادي حسب متابعات الواقع السويدي للخبير.

رتويت من صفحة ماغنوس تورب يثبت أضهاره للمنشورات التي تعطي طابع محاولة مشاركته في التأثير على الرأي العام السويدي في مهمة يفترض إن تكون حيادية
خبير الأرهاب يقوم بعمل رتويت لسياسي في حزب المسيحيين الدمقراطيين والطي تم إنتقاده في لقاء متطرفين يمينين من كل أنحاء العالم


شرطي المخابرات تحدث عن تعرض اشخاص عادين الى الهجوم من اشخاص أخرين وذكر أن  الشرطة السويدية على علم بوجود بعض شرطة الاخلاق والشريعة من الذين يراقبون تصرفات الآخرين بشكل دائم في مدينة فستروس.

لكن في الفترة الأخيرة حدثت هجمات في بتشباري على اشخاص عادين مثل الآشورين والسريان المسيح .
كما وجد هناك اشخاص عادين يسألون في الشارع هل انتم مسيح ام مسلمين ؟
ليأتي بعدها الكلام القائل ” هذه منطقتنا ونحن من سيسيطر عليها المسلمين.
هكذا امور تحدث في احياء اخرى ايضا من المدينة , كما ان بعضهم من الاطفال الذين يقولون انتي قحبة (ساقطة)لانك نصرانية .
الشرطي في المخابرات قال ان هذه القيم قد آتت من مكان معين في المجتمع.

الشرطي ادعى ان هذه الامور لم توثر فقط على المجتمع وانما حتى على المسلمين انفسهم ،بدل من ان نضع الكثير من المال على الجمعيات كان من المفترض ان يتم تشديد القبضة منذ البداية …..

الحديث السابق كان قد حصل في شهر أغسطس السنة الماضية من عام 2018

حسب صحيفة الداغنس نيهتر فأنه من المنتظر إن تخرج المخابرات السويدية بتصريح بخصوص عمليه الأعتقال التي حصلت في الإونة الأخيرة للشيخ أبو رعد.

إعلانات:
مجانا :أحجز هنا في الرابط التالي محامي مختص في قضايا قانونية
إضغط هنا

مجموعة مخصصة للعوائل العربية في السويد, إضغط هنا أسفلا:
 كروب العائلة العربية في السويد 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق