أخبار محلية

عدد البريطانيين المتقدمين للحصول على الإقامة الدائمة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي

بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي أصبح من الصعب على المواطنين أن يقوموا بالجلوس في أي دولة من الاتحاد الأوربي مثلما كان في السابق، لكن بعد مرور شهرين لم يقم الكثيرين من المواطنين البريطانيين بالذهاب إلى مصلحة الهجرة السويدية حتى يتمكنوا من الحصول على تجديد للإقامة الخاصة بهم داخل البلاد أي أن هناك مواطنين إنجليز بالفعل يتواجدون داخل الأراضي السويدية بدون أن يكون معهم إقامة أو الجنسية، ولنتعرف الآن على المزيد حول هذا الخبر.

عدد البريطانيين المتقدمين لطلب الحصول على الإقامة

بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي قل عدد الأشخاص الذين يريدون الحصول على الإقامة البريطانية، لكن هناك حوالي أكثر من تسعة آلاف قاموا بتقديم تمديد الإقامة داخل السويد، وحرصت مصلحة الهجرة على القيام بأخذ جميع هذه الطلبات للعمل على إحصاء الأشخاص الذين تقدموا وهذا كان في السابق، لكن في الوقت الحالي أي منذ حوالي شهرين قل عدد الذين يريدون الإمداد من فترة بقائهم في السويد حيث لم يقم حوالي أكثر من العدد على التقديم للحصول على الإقامة.

لذلك تجد أن ما يزيد عن الخمسة ألاف الذين يقومون بالعيش في السويد لم يقوموا بتجديد إقامتهم، بل ويعيشون بدون أي أوراق رسمية، وكان هذا إحصاء من قبل وكالة البيانات الوطنية السويدية، لذلك حرصت السويد على وضع ميعاد خاص حتى آخر يوم في عام 2021 حتى يقوموا بتقديم طلب تمديد الإقامة في السويد.

هل جميع البريطانيين مسجلين في السويد

يجب أن تعرف أن بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي فشعر الكثير من المواطنين الإنجليز بالذعر بسبب عدم وجود أي رقم شخصي خاص بهم في الدول التابعة في الاتحاد الأوربي، أي أنهم الآن مرغمين على الذهاب من الدولة ويعد هذا الأمر كفجوة كبيرة في حياة البريطانيين.

لكن على المتقدمين أن يقوموا بإحضار بعض الإثباتات التي تبرهن أنهم كانوا متواجدين في السويد لمدة معينة ويجب أن يقدم أنه عاش في السويد قبل نهاية عان 2020، ويجب أن تعرف أن هناك حوالي أكثر من ستة آلاف شخص قامت مصلحة الهجرة بالموافقة على طلبهم للإقامة داخل السويد، وتم رفض الباقيين لعدم وجود الأسباب التي تجعلهم يوافقون على طلباتهم.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محاميين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق