اخبار

خطاب وزيرة المالية السويدية: استجابة السويد السخية لأزمة اللاجئين عام 2015 

خطاب وزيرة المالية السويدية .. في وقت سابق من هذا الشهر ألقت وزيرة المالية السويدية ماغدالينا أندرسون خطابها الأول كرئيسة للحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي وبالتالي الخليفة المفترض لرئيس الوزراء منذ فترة طويلة ستيفان لوفين بدأ أندرسون كما كان متوقعًا بما فيه الكفاية بالاحتفال بانتصار دولة الرفاهية السويدية على الليبرالية الجديدة للمصرفيين المبتسمين في وول ستريت ثم في المقابل الذي صدم بعض أعضاء الحزب الموالين.

قد خاطب أندرسون مباشرة اللاجئين والمهاجرين في البلاد البالغ عددهم مليوني شخص وأضافت: إذا كنت شابة  يجب أن تحصل على شهادة الثانوية العامة وتواصل العمل للحصول على وظيفة أو تعليم أعلى إذا كنت تتلقى مساعدة مالية من الدولة يجب أن تتعلم اللغة السويدية وأن تعمل لعدد معين من الساعات في الأسبوع علاوة على ذلك هنا في السويد يعمل كل من الرجال والنساء ويساهمون في الرفاهية.

خطاب وزيرة المالية السويدية: وقبول ١٦٣ الف لاجيء

في عام 2015 افتخر السويديون بشدة قرار البلاد في قبول 163 ألف لاجئ معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان وأوضح لوفين في ذلك الوقت أوروبا بلدي تستقبل لاجئين من أوروبا التي أعيش فيها لا تبني الجدران.

وكان هذا هو الخطاب البطولي للسويد التي اختفت تمامًا كما ينشر الديمقراطيون الاشتراكيون الآن اللغة القاسية التي استخدمها الناشطون اليمينيون المتطرفون فقط من حزب الديمقراطيين السويديين في عام 2015 وبالفعل احظ جهاز ديمقراطي اجتماعي مؤخرًا بارتياح أنه بما أن جميع الأحزاب الرئيسية اليوم تؤيد سياسة هجرة تقييدية مع تركيز قوي على القانون والنظام ولم تعد قضية اللاجئين مسؤولية سياسية.

فتحت السويد أمام الأشخاص الفارين من الحرب الاهلية

لقد فتحت السويد نفسها أمام الأشخاص اليائسين الفارين من الحروب الأهلية والطغيان في الشرق الأوسط ليس لأنه مثل ألمانيا كان لديها خطيئة رهيبة للتكفير عنها بل بدافع الشعور وبالالتزام الأخلاقي العالمي ولم تقم أوروبا ببناء الجدران لكن بالطبع فعلت أوروبا الفعلية لعام 2015 ذلك بالضبط.

وهي تاركة عددًا قليلاً جدًا من البلدان فوق كل شيء في ألمانيا والسويد لتحمل عبء ما أسميته حينها المثالية غير المشتركة ومع ذلك كان قادة السويد مثل قادة ألمانيا على استعداد لتحمل هذا العبء.

ولقد وجدت أن الديموقراطيين الاجتماعيين المخلصين وكانوا واثقين شبه راضين عن قدرة السويد على دمج أعداد كبيرة من الأطفال الأفغان بالكاد المتعلمين والسوريين المتدينين والمحافظين تمامًا كما فعلوا مع البوسنيين والإيرانيين العالميين في السنوات الماضية وطمأنني رئيس حزب اليسار السويدي قائلاً: يمكن للدولة القوية أن تهتم بأشياء كثيرة.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محاميين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق