أخبار محلية

خلاف بين بلدتي مالمو وستافانستورب بسبب عائلة لاجئة حديثة

خلاف بين بلدتي مالمو وستافانستورب حدثت بسبب عدة قرارات قامت بها الدولة الثانية على حساب الدولة الأولى، بحيث حرصت على تأجير منزل لهذه الأسرة اللاجئة في بلدية مالمو ولم تتحمل أن يقوموا بالمكوث داخل أنحاء بلدية ستافانستورب، كانت بداية المشكلة  عندما نفذ إيجار المنزل الذي كان مشروط بعامين فقط داخل العقود، وأردت العائلة أن تقوم بتجديده، لكن قامت بلدية ستافانستورب بالامتناع عن طلبهم من الأساس وحملت المسؤولية إلى بلدية مالمو الذين لم يكن تابع لها في أول الأمر، لذلك انتقل الأمر إلى المحكمة لتضع القرار النهائي حيال البلدية الأحق في تحمل مسؤولية هذه العائلة، لذلك لنتعرف على هذا القرار.

قرار المحكمة حول الأسرة اللاجئة

أتى خلاف بين بلدتي مالمو وستافانستورب عندما قامت البلدية الأخيرة بسحب مسؤوليتها تمامًا بالاعتناء بالعائلة اللاجئة، بل أنها رفضت أي طلبات من قبل العائلة الجديدة في السويد للحصول على أي مساعدة منها، لذلك أدى هذا القرار إلى امتعاض الأسرة وتوجهها بشكل مباشر إلى محكمة الدرجة الأولى.

حرصت هذه المحكمة على وضع قرار أن بلدية ستافنستورب هي التي يجب أن تتحمل مسؤولية وطلبات هذه العائلة، لكن حرصت البلدية على الاستئناف وأتى قرار محكمة الاستئناف بأن العائلة كانت تعيش فترة عامين في مالمو، وقاموا بالتأقلم فيها والتحق أبنائهم بالمدارس السويدية التي هناك، فيجب أن تقوم مالمو بتحمل المسؤولية.

رأي قضاة المحكمة العليا

بما أن خلاف بين بلدتي مالمو وستافانستورب صار على أشده بسبب هذه الخلافات، فقدمت المحكمة العليا على إصدار قرارها أن بلدية ستافنستورب هي الأحق في تحمل مسؤولية هذه العائلة، لأنهم كانوا تابعين لها من بداية مجيئهم إلى دولة السويد.

على الرغم من صدور هذا القرار بشكل مباشر إلا أن كانت هناك الكثير من الخلافات داخل المحكمة العليا ذاتها وهذا لأن قاضيان في المحكمة من أصل خمسة رفضوا أن تعود المسؤولية على بلدية ستافنستورب وهذا لأن العائلة تعيش منذ سنتين في مالمو وكونت الكثير من المعارف داخل هذه البلدية، لكن الأغلبية قررت أن تتحمل ستافنستورب المسؤولية التي وقعت عليها من البداية، لأنه لا يجب أن تتخلى عنها وتقوم بإعطائهم لبلدية أخرى.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محاميين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق