هجرة

دائرة الهجرة السويدية تحذر من تُجّار البشر على طريق الهجرة للسويد

حددت مصلحة  الهجرة السويدي نوعًا جديدًا من الأتجار بالبشر – والأتجار بالأعضاء.

“الاتجار بالأعضاء على طول الساحل الأفريقي أوسع بكثير مما نتخيله. حيث ألتقت  الهجرة  بممثل مفوضية اللاجئين وذكروا  إنهم عثروا على جثث فارغة في الصحراء “، حسب قول  ليندا هالتين كنوتاس في مصلحة الهجرة.
في العام الماضي ، ذكرت  مصلحة  الهجرة أن 444 شخصا وقعوا ضحايا للاتجار بالبشر. ثلث الضحايا عندما كانوا في طريق الهجرة الى السويد .

قد يكون الدعارة أو العمل الأجماري  أو الاتجار بالأعضاء من بين الأمور حسب ماذكرت  مصلحة  الهجرة السويدي التي قالت أن  الاتجار بالأعضاء هو شكل من أشكال الاتجار بالبشر لم نكن نعرفه من قبل.

“قبل ثلاث سنوات فقط ، لم تواجه دائرة الهجرة  حالة واحدة من هذا القبيل كما ذكرت  كاجسا تورنكفيست ، المنسق الوطني ضد  للاتجار بالبشر في مصلحة الهجرة التالي

: “نلتقي كل عام مع أشخاص يقولون أنهم باعوا مالديهم من أعضاءلكي يستطيعوا تمويل الهجرة وطريقها “.

أحد الحالات كانت عندما أراد شخص العبور الى أوربا بعد فصله من المطعم الذي يعمل فيه في مدن ساحل البحر المتوسط وعندما كان في حالة أقتصادية سيئة لم يكن أمامه الا القارب الذي يجب دفع حقه, لكنه لم يكن يملك المال الكافي فطلبوا منه أحد الأعضاء البشرية من جسمه فرفض وفر من المجموعة والتي في وقت لاحق أكتشف أنها على علاقة بصاحب المطعم .

لذالك رجع وتكلم ذالك للمفوضية العليا لهيئة للاجئيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق