أخبار دولية

اتهام سيدة سويدية في مساعدة أبنها المراهق للأنضمام لصفوف تنظيم داعش بسوريا

وجهت المحكمة السويدية التهم،  لسيدة سويدية تركت ابنها الصغير المراهق وساعدته للأنضمام كمقاتل في تنظيم “ داعش الإرهابي” بسوريا، وتعد هي الحالة الأولى من نوعها التي تواجهها المحكمة السويدية.

 الحالة الأولى

وقالت النيابة العامة السويدية، إن المرأة السويدية المتهمة،  زُعم أنها سافرت إلى سوريا في عام 2013، أي قبل عام من إعلان الجماعة الجهادية “الخلافة”، في مناطق واسعة من البلاد سواء بـ سوريا أو العراق المجاور.

وتقف السيدة البالغة من العمر 49 عامًا، أمام المحكمة السويدية بتهمة السماح لابنها المراهق، بالقتال في صفوف الجماعات المسلحة، بما في ذلك جماعة داعش، حيث يبلغ عمر الطفل من 13 إلى 15 عامًا.

تجنيد الطفل

وقال ممثلو الادعاء في بيان لهم: ” تلك السيدية السويدية متهمة لأنها أتاحت إمكانية تجنيد أبنها المراهق واستخدامه كجندي في صفوف الجماعات الجهادية والارهابية” وذلك في الفترة من أغسطس 2013 إلى مايو 2016.

واضاف الادعاء، زُعم أن الطفل شارك خلال تلك الفترة التي تم تجنيده فيها، في “الأعمال العدائية التي قامت بها تلك الجماعات المسلحة، بما في ذلك تنظيم داعش الإرهابي”، مشيرًا إلى أن الصبي توفي بعد ذلك عام 2017، دون أن يوضح أي أحد سبب وفاته.

وقالت النيابة العامة : “هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها توجيه اتهامات في السويد بارتكاب جريمة حرب تتعلق باستخدام جندي طفل”، وهو ما نفته السيدة ولدة الطفل، التي عادت إلى السويد في عام 2020 بعد الهزيمة العسكرية لدولة داعش الهمجية، جميع التهم الموجهة إليها.

لكن المدعية العامة رينا ديفغون قالت: إن التحقيق يشير فيما يبدو إلى غير ذلك، وأوضحت أن “الابن خلال فترة إقامته في المنزل تلقى تعليمه وتدريبه على المشاركة في الأعمال العدائية، وأنه تم تجهيزه بمعدات وأسلحة عسكرية، ليس هذ فقط بل أنه استخدم في القتال كجندي في صفوف تنظيم داعش“.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة (SVT): إن تلك المرأة كانت قد غادرت السويد متوجهة إلى سوريا في عام 2013 مع أطفالها الخمسة.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق