أخبار محلية

رجع من أراضي تنظيم الدولة الأسلامية ليشارك مع حرب مافيات في السويد

.

الشاب البالغ من العمر ٣١ سنة سافر الى سوريا وأنظم الى تنظيم الدولة الأسلامية  *داعش* مع أخوته الثلاثة الأخرين.

الأخوة الثلاثة قتلوا ضمن معارك هناك في سوريا بينما أصيب الشاب بأصابات خطيرة ورجع الى السويد لتلقي العلاج.

الشاب يدعى الموبشير قادر العائد الى ضاحية فيفالا في مدينة أوربرو. ليبان قادر ومحمد قادر قتلا في سوريا وهم أخوة للموبشير قادر.

في فترة سفرة الى سوريا لم يكن الموضوع أجرامي على صعيد القانون بسبب عدم تشريع قانون يحرم ذالك. لكنه في الوقت الحالي يواجه سجن طويل الأمد في أشتباه قتل أو محاولة قتل.

المدعوا موبشير قادر مشتبه به بجريمة قتل بعد دراما أنتقام من مجموعة مافيا أخرى في المدينة.

في مساء الثالث من يوليو / تموز العام الماضي ، قاد رجلان مسلحان دراجة نارية حول فيفالا بحثًا عن رجل من جماعة إجرامية منافسة. وعندما وجدوا الرجل أطلقوا النار  عليه من مسدس. ليجيب الرجل على العيارات النارية بعيارات نارية من سلاح آلي كلاشنكوف.

أحد الذين كانوا على الدراجات النارية أصيب بالمكان بعد تبادل أطلاق النار من السلاح الآلي الذي كان يحمله الرجل المستهدف,  حيث أستطاعت جماعة الرجل الذي كان مستهدف من الدراجة النارية اللحاق بالرجل المصاب في الدراجة النارية  وقاموا بضربه الى حد الموت.

الرجل المستهدف  كان من ضمن جماعة الموبشير الذي قام بدوره بضرب الرجل المصاب من الدراجة النارية الى حد الموت.

المدعي العام لديه الأثباتات في فلم ألتقط من المكان يظهر مجموعة من خمس شبان بينهم الموبشير قادر يقومون بضرب الرجل المجروح من الدراجة النارية.

الموبشير كان ماسكا المقص وهو يقوم بضرب الرجل المطروح أرضا بينما يساعده أربعة أشخاص أخرين. أحدهم كان يستعمل الكلاشينكوف في الضرب على جسم المصاب.

الموبشير لم ينكر جريمة الضرب لكنه ذكر خلال التحقيق أنه يستحق الميدالية لأنه دافع عن الأشخاص الذين كانوا مستهدفيين من قبل الدراجة النارية.

الشخصين الذين قاما بأطلاق النار على الشاب البالغ من ٢٢ توفي في نفس الليلة بينما قتل من الطرف الأخر شخص في نفس الحادثة من المجموعة التي ينتمي لها الموبشير. حسب صحيفة الأكسبرسن.

الموبشير قام بأعطاء الرشاش الذي كان يحمله الى زميله لكي يقوم ببدأ الطعن ضد الشاب الذي جرح من على دراجته الى ان فارق الحياة.

الموبشير قال في تحقيق الشرطة أن الحادثة كانت دفاعا على النفس ولم يريد قتله بعد طعنات المقص والدليل حسب قوله أنه لم يصوب أتجاه القلب بضربات المقص.كما قال في التحقيق أن الضربات كانت لكي لا يعود الشخص بالتهديد بأطلاق النار عليهم وهو مطروح أرضا.

المدعي العام وجه تهم بالقتل للشخص الذي كان على الدراجة النارية  والذي قتل شاب عمره ٢٢ سنة وبنفس الوقت وجه تهم بالقتل للأشخاص الخمسة من بينهم الموبشير الذي شارك في قتل شخص كان على ضهر الدراجة الهواية.

أعلان :تواصل مع أشطر المحامين في شركة المحاماة المتعاونة مع الواقع السويدي
أحجز هنا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق