أخبار محلية

سرقة موظفة إسعاف سويدية عندما كانت تقوم بواجب أسعافي طارئ

.

عندما هرعت  ممرضة الإسعاف ماري أهلينيوس ، 47 عاما ، إلى انذار في وسط ستوكهولم لانقاذ حياة شخص. عادت إلى سيارة الإسعاف  مصدومة برؤية زجاج نافذه السيارة محطم مما ادى الى  شعور بأحباط كبير بعد رؤيتها هذا المنظر, ولم ينتهي الامر الى ذالك فقط وانما ذهب ابعد من ذالك الى حاجاتها الخاصة.

عندما تلقت ماري اهلنيوس (47 عاما) وزملاؤها إنذارا بشأن السكتة القلبية في وسط ستوكهولم بعد ظهر يوم الجمعة. قادت ماري السيارة بسرعة  إلى المكان المخصص لإنقاذ الحياة.

“كان هاتفي المحمول منسيا  في سيارة الاسعاف ، وإلا فأنا لا أتركه عادة في السيارة”. حيث ان الشخص يفكر حينئذ فقط في أن ينقذ حياة ويأخذ الحقائب  المطلوبة ولا يفكر بشيء اخر، كما تقول ماري أهلينيوس.

“عندما وصلنا إلى المكان  اتضح أنها ليست سكتة قلبية ولكن جرعة زائدة من الدواء . بعد أربع دقائق من وقوفنا ، يقفز شخص ويصرخ باتجاهنا  قائلا ان  شخصًا ما قد كسر نافذة سيارة الإسعاف وأخذ شيئًا

بما أن العديد من ممرضات الإسعاف كانوا جالسين عند المريض  ، و المريض مستقرًا بحالته الصحية ، عادت ماري أهلينيوس مسرعة  إلى سيارة الإسعاف لتجد ان السيارة مقفله مع نافذة مكسرة بجانب السائق.

“في البداية ، اعتقدت أن هذه هي حقيبتي الطبية التي تم سرقتها  ، لكنني تذكرت اننا اخذناها معنا  . ثم أدرك أنني لا أملك الهاتف المحمول في جيبي كما أفعل عادة.

“لقد كان الحادث في منتصف النهار وبين الكثير من الناس. كان هناك شهود ، لكنه ذهب بسرعة ولم يراه  أحد او استطاع متابعته  ، كما تقول ماري أهلينيوس.

“لقد سرق رخصة القيادة والبطاقة المصرفية مع  الهاتف المحمول وكل هذا  أمر صعب للغاية بالنسبة  لان كل صوري الشخصية في الهاتف” حسب قول المسعفة.

” كل حياتي  كانت في  هاتفي, وانا اشعرف بالرعب بمجرد التفكير بوجود كل شيء في هذا الهاتف بعد السرقة.

الشرطة السويدية في مدينة ستوكهلوم عملت بلاغ بالحادثة من غير ان يتم القبض على اي شخص لحد الان.

صفحة الواقع السويدي تترجم المقال للتركيز على حادثة لم تحدث لاول مرة في السويد.

صوره خاصة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق