أخبار محلية

انهيار في بورصة ستوكهولم بسبب الأزمة في أوكرانيا

بدأت بورصة ستوكهولم تداول هذا الأسبوع بانخفاض حاد في الأسعار، ويعود السبب في هذا الانهيار إلى أزمة أوكرانيا، والتي تؤثر على سوق  الأسهم بشكل ملحوظ وكبير.

كوكتيل سيء

“كوكتيل سيء لسوق الأسهم”، هكذا تقول ماريا لانديبورن، كبير المحللين الاستراتيجيين في بنك Danske،  التي أشارات إلى أنه بعد 30 دقيقة من التداول داخل ، انخفض مؤشر OMXS بنسبة أربعة بالمائة تقريبًا.

وأضافت، يتماشى هذا التطور مع البورصات الأوروبية الرائدة، ويتبع الانخفاضات الواسعة في بورصات الأوراق المالية في آسيا أثناء الليل، حيث أنه من الأمور المثيرة للقلق بالطبع أن تغزو روسيا أوكرانيا، فقد لاحظنا إن المخاوف الجيوسياسية عادت إلى سوق الأسهم.

خسارة للبنوك الكبرى

وتقول ماريا لانديبورن، نلاحظ جميعًا أن هناك ارتفاع في التضخم، مقرونًا بمخاوف بشأن الارتفاع الحاد في أسعار الفائدة، حيث أنه يالفعل يعد مزيج سيء لسوق الأسهم، فقد تعرضت البنوك الكبرى لخسارة كبيرة بسبب تلك الأزمة، بالإضافة لأرتفاع أسعار الطاقة.

وتضيف لانديبورن، ان تلك الأزمة تزيد من مخاطر تعرض النمو للخسارة، ثم ينخفض ​​سوق الأسهم، حيث كان الانخفاض في بورصة ستوكهولم للأوراق المالية واسعًا، حيث انخفضت جميع الأسهم في مؤشر OMXS30، كما انخفض سهم شركة Sinch للخدمات السحابية، ومطور الكازينو عبر الإنترنت Evolution بنحو 5 بالمائة أو أكثر.

كما تتعرض البنوك الكبرى للخسارة، فقد خسرت أسهم SEB و Nordea 3-4 في المائة، وفي القطاع الهندسي، تراجعت أسعار كل من AB Volvo Volvo و SKF مع انخفاض الأسعار بنسبة 3.9 و 3.5 في المائة على التوالي.

عكس التيار

ومن الملاحظ وبحسب قول المحللة، أن قطاع النفط يسير عكس التيار، وارتفعت حصة Lundin Energy ، بنحو 1 بالمئة منذ أن لامس سعر النفط خلال تعاملات الليلة 98 دولارا للبرميل – وهو أعلى إدراج منذ 2014.

وتقول ماريا لانديبورن: إن شركات النفط فقط هي التي تستفيد في الوقت الحالي، و أن هناك أيضًا اضطرابات واضحة في سوق الصرف الأجنبي، حيث يبحث المستثمرون عن ملاذات آمنة مثل الدولار والفرنك السويسري.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق