Uncategorizedأخبار دولية

تعرف على الشبيحه السوريين الذين أثروا على مسار القانون السويدي في الاحكام القانونية

.

عمار وعلي العلي أخوان ، والدتهم من ألطائفة العلوية الحاكمة في سوريا, صحيفة ألاكسبرسن السويدية تكتب عن حالة الشابيين الاخويين بعد ان كتبت الواقع السويدي عنهم قبل اشهر .
الصحيفة السويدية تستفتح المقال الكبير بعنوان “Last night in sweden ” الليله ألاخيره في السويد، حيث تكلمت الصحيفة عن عمار الذي كان ياتي المدرسة مع السلاح والمخدرات.

الشؤون ألاجتماعية كانت على دراية بوضع الشاب عمار بالرغم من ذلك لم تستطع أن تعالجه بسبب الضغط الحاصل من اعداد اللاجئين القادمين الى السويد ٢٠١٥.

عمار (الشبيح )الذي سلطت عليه صحيفة الاكسبرسن الاضواء واثارت غضب الكثير من السويديين بعد ان سلطت الاضواء على قضايا اغتصاب ومخدرات وسرقة وسطو مسلح مع اختطاف , واعمال تشبيحيه اخرى قام بها مع اصدقاء ك حيازة السلاح وجرائم السطو الجسيمة على محل واستخدام سلاح ناري  والتهديد الغير مشروع والنصب .

عمار الذي كان يدخل صفوف المدرسة غير مسجل بها Krocksbäckensskolan على أنه طالب جديد مع اصدقاء له في الصف والامر في حقيقته ان عمار هو شخص قام بعملية اغتصاب واختطاف, والامر الذي سيضهر بعد فترة للمدير التابع للمدرسة. والدة عمار من الطائفة العلوية الحاكمة في سوريا على خلاف والده من الطائفة السنية من مخيم اليرموك.اخ عمار الاكبر قتل في سوريا دفاعا عن الاسد, بينما محمد العلي هو الاخ المتوسط بينهم والذي اعان اخوه فيما بعد وقاموا بعملية الاغتصاب معا.

 

الواقع السويدي كتبت في السابق عن القضية بعد ان تواصل احد اقراباء المدانين مع صفحة الواقع السويدي, وأدلى بمعلومات وبالتالي كتبت الاكسبرسن عن القضية بعد الخبر باللغة السويدية من ال صحيفة الواقع السويدي الذي انتشر. الجديد في الموضوع ان عمار لديه جواز سوري بعمر مختلف عن العمر في الحكم, حيث ان بالرغم من الجرائم المتعددة التي قام بها الشاب عمار ذي ١٤ ربيعا الا انه استطاع التخلص من عده قضايا لصغر سنه. بحكم القانون السويدي يتم نقل ملفاتهم للشؤون الاجتماعيه.

لكن الشرطة تكلمت مع عمار بعد كل ماعمل من جرائم وتم إرسال طلب للطب العدلي للتأكد من عمر المتهم عمار. لكن  احد اقرباء عمار أكد للواقع السويدي  ان العمر  صحيح بحكم الصله وقد حرص المصدر على عدم كشف هويته بسبب تهديدات سابقه من اهل عمار العلي.

 

من المعلومات الجديدة التي كتبت عنها الاكسبرسن  أيضا قيام عمار واثنين آخرين باختطاف سائق باص تكسي وربطه بتيب وسرقه سيارته ورميه في احد الغابات حيا. تطورت الامور الى التواصل مع المومسات الرومانيات, حيث حسب قول عمار الذي اغتصبها مع اخيه ان الامر جرى برضاها, بينما المحكمة السويدية لم تصدق بالامر بسبب سرد قصة الضحية بشكل منظم ذا صبغة حقيقه في تسلسل الاحداث.

الشك بالعمر  تم بعد ان اشتباه عمار مع اصدقائه  لجميع الجرائم التي لاتلائم عمره, حيث انه قام بعملية سرقة وضرب واستعمال مخدرات,وبيعها , وممارسة بيع المخدرات مقابل الجنس مع البنات, والاسغلال للاشخاص الضعفاء حيث ضرب صاحب الباص التكسي الذي يبلغ من العمر ٥٥ سنة, كما ان الاخوه قاما فيما بعد بحبس فتاه في المخزن مع لمدة اكثر من ١٧ ساعة وهم يتناوبون عليها حسب صحيفة الاكسبرسن السويدية , كما ان عملية اغتصاب اخرى جرت في السيارة ل امرأة تبلغ من العمر ٤٠ عاما من رومانيا, حبسها الاخ الاكبر محمد العلي*٢٥ سنة* في السيارة وجعلها تتبول في السيارة عدة مرات الى ان سمح لها في الاخير بالخروج خارج السيارة لتلتقي بشخص سائق تكسي بالقرب من السيارة واخبرته على ان يبلغ الشرطة, حيث حضرت الشرطة في اليوم الذي بعدة لترى كل اوراق الكلينكس التي تحتوي على الحمض النووي للاخ محمد العلي الاخ  الاكبر ل عمار العلي حيث تمت محاكمته بهذه الجريمة قبل ان ينتقل مع اخوه الى جريمة الاغتصاب الاخرى في القبو بعشرين يوما بعدها.

عمار يخجل من ان يراه اخوه شالحا ولم يخجل من الاغتصاب

عمار يخجل امام اخوه في عملية الاغتصاب في القبو في مدينة مالموا بعد ان قاما الاخوة بالاتصال باحد القوادين في المنطقة ليرسل لهم امراة رومانية اجبروها فيما بعد الاخويين على الدخول الى القبو, حيث استعمل عمار السكين  بالاجبار لعمليه الاغتصاب للبنت الرومانية , وهناك قاموا بالتناوب في عملية الاغتصاب, والذي يعتبره عمار ليس اغتصاب وانما هي بلغت عليهم بسبب عدم دفعهم للمال, الامر الذي لم تصدق به المحكمة السويدية, كما وصف عمار للمحكمة خجله من ان ينزع ملابسه امام اخيه, حيث في كل مرة يخبر اخيه ان يدير وجهه في الاغتصاب, كما اخبروا البنت ان عليها ان تدفع ٢٠ الف كرون لكي يدعها تخرج خارج القبو, حيث اتصلت بصديقتها واخبرتها بالمبلغ مما جعل صديقتها تتواصل مع الشرطة وتقودهم الى مكان الحادث. بعد ان تم الاتفاق مع صديقتها البنت المغتصبة ,صديقة البنت الرومانية  احضرت الشرطة معها ليخرج لهم الاخ الاكبر محمد العلي , الذي قام بادخال يده في جيبه عندما راى الشرطة الامر الذي جعل الشرطة تطلق النار عليه لتصيبه في ساقه ولتقوم الشرطة بعدها باخذه الى مركز الشرطة وهناك حصلت الشرطة على دليل الحمض النووي من السيارة التي اغتصب بها امراة رومانية قبل عشرين يوما .

عمار الذي جعل السلطات السويدية تغير من نظامها القانوني المكتوب الى نظام شفوي بخصوص عمره, حيث ان ما ارتكبه من اعمال المحادثة في الفيسبوك الذي يدعي فيها انه لا يشبه الاخرين بسبب عمره. وتصرفاته  التي جعلت مجال الشك قوي في عمره, مما جعل المحكمة تمضي قدما الى حكمه حسب الاثباتات الشفهيه بالرغم من ان عمره في دائرة الضرائب ضل ثابتا.

عمار لم يتم محاكمته بجريمة الاختطاف لسائق الباص التكسي حينئذ قبل عملية الرفع للعمر وذالك بسبب عمره, لكن الامر الذي جعل الشرارة تشتعل عند الشرطة التي اثارت الشكوك حول عمره, حيث من بين الامور الذي اشتبه به قبل الرفع لعمره هي  الضرب ومحاولة الضرب, والتهديد , والسطو المسلح, والاختطاف, ومحاولة السطو, والنصب, وكل هذه الاعمال كانت مكتوبة ضمن الاشتباهات التي وجهت لعمار الذي لم يكن عمره قابل للعقاب حسب الشؤون الاجتماعية كما قام ايضا ب جرائم السطو بسلاح اطلاق ناري على محل , وقام بعمليات حيازة المخدرات, كما لم يذكر من بين الامور المشتبه بها في حينها جريمة الاغتصاب التي قام بها فيما بعد مع اخوه.

 

محامي عمار العلي عن تعجبه بعد ان سالت الشرطة عمار في حال ان كان يريد اجراء عمل تقيم لعمره لكن عمار وافق ولتكون الاجابة الاخيرة من الطب الشرعي برفع العمر الى ١٨ او اكبر حسب التقيم الذي عملته المصلحة الشرعية   مع العلم بان يملك اثباتات في الجواز تقول العكس

الامر الذي اعتبره المحامي تعدي على النظام القانوني السويدي ليقوم بعدها المحامي بالاستئناف الى محكمة الاستئناف التي اعطت عمار نفس العمر وليتماشى الحكم حسب الطب الشرعي السويدي. الامر الذي اثار غضب المحامي والذي تحدث لصحفية الاكسبرسن ان الصحيفة يجب ان تكتب عن حالة التعدي على نظام السويد القانوني بالرغم من ان عمار اضهر جواز سفره الذي يثبت عمره.

عمار جلس في الحبس الاحتياطي لمدة اكثر من سنة, والحكم عليه لن  يوثر على العمر الموجود في السكات فيركت *مصلحة الضرائب*  ولن يوثر على الرقم الشخصي للتعريف*البرشون نومر* الذي الى الان يضهر ان عمره في الوقت الحالي ١٦ سنة .
حيث عند نقله الى سجن كوملا يتغير الامر مره ثانية حيث يتم التعامل معه في السجن على اساس انه ١٦ سنة وليس ١٨ كما انه لايسمح له بالتدخين في السجن.

المحامي اعتبر الامر فضيحة بسبب ارسال عمار الى السجن في كوملا الخاص بالكبار بالرغم من عمره.

المحكمة عللت الامر ان الموضوع في تقيم الاثباتات لا يعتمد فقط على الجواز وانما يتم قياس الاثباتات الاخرى المحيطة التي تم التوصل اليها بالتحقيق في الجرائم المرتكبة واقوال الطلاب والمدرسين وما الى ذالك من اثباتات يتم دراستها بشكل كامل لكي يجعل المحكمة تتوصل الى ماتوصلت اليه.

عمار تم الحكم عليه ب السجن ل ٤ سنوات والنصف,حيث سيتم ترحيله الى سوريا بعد ان ياخذ جزائه العقابي, لكن يجب على الضروف في سوريا تكون مؤاتيه لذالك, والا سيرجع حرا طليقا في السويد الى ان تتعدل الاحوال في سوريا. لكن لن يحصل على الجنسية ولن يستطيع الدراسة او العمل في السويد ابدا.

صورة الاخ الاكبر الذي شارك في الاغتصاب مع اخوه وحصل على ٧ سنوات و ٣ اشهر

اما الاخ المقتول الاكبر فهو مات دفاعا عن الدكتاتور بشار الاسد وعلى يده الوشم , وقلبه المدح لحسن نصر الله والاسد وفي يده السلاح ليقاتل مع الجيش السوري الذي اباد شعبه. العائلة لديها اكثر من شخص في القرابة يدافع عن الجيش السوريا ويقاتل مع الاسد منها الاخر الذي على مايعتقد الاكبر والذي قتل في الصورة اسفلا

اما عن مصير البنات الثلاثة المغتصبات من رومانيا فقد رجعت اثنان منهن الى رومانيا والاخرى بقت في السويد

خاص
عمار العلي

الاشخاص المشاركيين في الجريمة من منطقة الفستا Alvsta

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق