Politicsأخبارأخبار محليةالسويدسياسةهجرة

ضغوطات وانشقاقات في الحكومة تدفع لوفين الى إعادة النظر في قراراته

عمر فيصل

وسيلة الضغط التي مارسها حزب البيئة قبل أيام، تدفع برئيس الحكومة، ستيفان لوفين، التصريح برفض فكرة تحديد سقف لعدد طالبي اللجوء الذين سيتم استقبالهم في السويد.

وقال لوفين،ل “sydsvenskan”، صحيفة يومية، “من الواجب عدم تحديد عدد ثابت لطالبي اللجوء، فلا يمكن الوقوف ضد حق اللجوء في السويد، وسيمنح الأشخاص الذين يدخلون حدود بلادنا بسبب الحرب أو الاضطهاد حق اللجوء، فلا يمكن الوقوف ضد هذا الطلب”.

ومن الجدير بالذكر، أن حزب البيئة، بصفته طرف شريك مع الحكومة، هدد مؤخرا بمغادرته الحكومة، في حالة ما استمرت هذه الاخيرة على نهج مقترحات مشددة اتجاه الهجرة المستقبلية، وتحديدا فيما يخص سقف عدد طالبي اللجوء في السويد.

ضغوطات كثيرة يتعرض لها رئيس الوزراء، لوفين، مع الأحزاب ذات المبادئ الإنسانية واحترام حق اللجوء واللاجئين. إذ وصلت المناقشات ذروتها ومؤشرات كثيرة تؤكد على حدوث انشقاقات في الحكومة، ستؤدي بدورها الى أزمة حكومية مرتقبة.

 ومن جهة أخرى، يطالب حزب المحافظين بتقليل عدد طالبي اللجوء الذين تستقبلهم السويد، إلى 4800 شخص، وهذا يعني انخفاضاً بنسبة 80 بالمئة عن النسبة المعتادة سابقا.

ورحب لوفين بفكرة تحديد نسبة مئوية متغيرة، حسب الظروف التي تمر بها البلاد، وتحدد بنسبة 2-3 في المئة، تستقبل فيها السويد طالبي اللجوء الذين يأتون إلى الاتحاد الأوروبي في عام معين. ويؤكد، على أن الحكومة ستضع مبادئ لنظام مستدام في هذا الشأن.

ويقول لوفين في هذا الصدد،” سنفعل ما بوسعنا، وينبغي على دول الاتحاد الأوروبي كذلك، أن تقوم بواجبها اتجاه اللاجئين”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق