أخبار محليةقصص

طفل سوري كاد أن يفقد حياته بسبب خطأ طبي جسيم

.

طفل سوري كاد أن يفقد حياته بسبب خطأ في التقيم الطبي

بعد أن بدأ الابن في شهر نوفمبر الماضي بتعرضه لآلم في البطن حاول الأهل الحصول على مساعدة طبية حيث كان الأمر صعبا لوضع الطفل الذي يبلغ ثمان سنوات وهو في وضع التقيؤ والدخول المتكرر للحمام, وبعد التواصل مع التطبيق المختص بالدكاترة حصلوا على أجابة مفادها أن الطفل يعاني من جرثومة في المعدة.

وأستمر الحال من غير أي تحسن للطفل مع ازدياد الجفاف في جسمه بسبب زياراته المتكررة الى الحمام ليتم بعدها بالتواصل مع الرعاية الصحية المعروفه ب 1177 لتحصل العائلة على نفس الأجابة بخصوص أن الطفل يعاني من جرثومة في المعدة وهذا الشيء منتشر في الوقت الحالي في مدينة ستوكهولم حسب قول الممرضة .

حالة الولد بدأت في ١٥ نوفمبر وبعد أسبوع من الذهاب والأياب والتواصل مع الدكاترة عن طريق التطبيق وعن طريق المركز الصحي وال 1177 فأن الجميع كان متفقا على أن القضية لها علاقة بالجرثومة في المعدة , وبعد أسبوع تواصل الأهل مع المستشفى بعد أجراء أحالة من المركز الصحي حيث أطلع الطبيب الأول الذي قال بعد التحليلات للدم وللبول أنه سيستعين بزميلة له في الطب والتي بدورها أخذت التحليلات والنتائج وتوصلت الى أن الطفل يعاني من جرثومة حادة في المعدة, وكل هذا والطفل يعيش على المغذي *سوائل تعويضية* كل خمس دقائق, بعد ان فقد الكثير من السوائل وبعد أن أستمر وضعه من دخول الحمام والقيء طول هذه الفترة الى أن جف فمه والأطباء مشغولين في أخذ عينات الدم والبول التي أنهكت جسمه.

وبعد كل هذا طلبت الطبيبة من الأهل الرجوع الى البيت وأخذ موعد بعد يومين لمعرفة تطورات الوضع مع الولد مع أخذ المسكنات التي لم تهـدأ حالة الطفل واستمرت الحرارة العالية والتقيؤ و دخول الحمام المتكرر حتى أنه أصبح يخجل الخروج من المنزل الى المركز الصحي حتى لا يفقد فرصة للدخول الى الحمام .

في حوالي اليوم التاسع وبعد رجوع محمد الى منزله صار الوضع أصعب وأصعب حتى كان الولد يطلب من أمه الغطاء بسبب جفاف جسمه وبرده , وبعد طلب الطبيبة الرجوع اليهم الى المستشفى بيومين لم يستطع جسد الطفل التحمل مما جعل الأهل بليلة قبل الموعد حجز الأسعاف وأخذه للطوارئ حيث أمر الطبيب حينها أدخال الولد الى العيادة بعد علمه بوصول الالتهاب الى حد فوق ال ٢٠٠ وهي درجة كبيرة تدل على وجود خلل في الزائدة الدودية.
بعد أدخالة في يوم ٢٤ نوفمبر اي بعد حوالي عشرة أيام تم وضع الأنابيب في بطنة وعند المؤخرة لسحب أكياس القيح الذي أنتشر حول معدته بسبب أنفجار الزائدة الدودية.

الأخطاء

من الأخطاء الفضيعة حسب أحد دكاترة المستشفى العرب أن الأطباء جميعا لم يكتشفوا أن الموضوع لم يكن زائدة دودية بالرغم من حجم الألتهاب في المعدة ودرجته التي لايمكن لها أن تكون بحجم جرثومة بالرغم من عدم ظهور أي عدوى للأهل في فترى ال عشرة أيام مما أثار تعجب حتى الطبيبين في المستشفى اللذان توصلا الى السماح للولد الرجوع وترك الطوارئ وحجز موعد بعد يومين بالرغم من حالته الصعبة وجفاف جسمه في اليوم الثامن لمعاناته مما جعل أحد الأطباء العرب يلوم هذا التصرف الذي أثر على حالة الولد النفسية حتى أنه صار لا يكلم الأطباء اللذين حوله ولا يرغب بالتواصل معهم بسبب أحتجاجه على تصرفاتهم معه.

الولد خرج من المشفى في ٣٠ من الشهر الماضي بعد أخراج ثلاثة أكياس قيح من بطنه مع بقاء القليل والذي ستستمر معالجته بالأدوية بسبب عدم قدرة الأطباء أجراء عملية جراحية ممكن أن تلوث الدم وتؤثر على حياة الطفل الذي لولا تصرف الأهل السريع والضغط على الكادر الطبي لفقد حياته.

الواقع السويدي تابعت القضية بشكل دقيق وساعدت الأهل في التوصل الى المكان الصحيح وأتخاذ أجراء قانوني باللغة السويدية الى لجنة المرضى السويدية بخصوص تقصير طبي كاد يؤدي بحياة طفل مع معلومات بخصوص تعويض محتمل بعد الأذية التي تعرض لها الطفل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق