اخبار

ضبط عاملة نظافة تعمل  في منزل رئيسة وزراء السويد بشكل غير قنوني وترحيلها

ضبط عاملة نظافة تعمل بشكل غير قانوني في السويد في منزل رئيس الوزراء، “ماجدالينا أندرسون ” ن والتي قالت في تصريحها، أنه تم احتجاز العاملة من قبل الشرطة، حيث تأكدنا أن العاملة كانت تقوم بالتنظيف وبشكل غير قانوني.

شكل غير قانوني

وبحسب تصرح أندرسون لصحيفة Expressen ، أن اعتقال عاملة النظافة حدث قبل عيد الميلاد مباشرة، بعد أن قام أحد عمال النظافة عن طريق الخطأ بتفجير إنذر الأمن.

وقالت أندرسون: إن مالك شركة التنظيف أكد لها في مناسبات متعددة، أن جميع موظفيه يعملون بشكل قانوني، بموجب رواتب وشروط تحددها اتفاقية المفاوضة الجماعية النقابية، لكن الآن قد قطعت جميع الاتصالات مع شركة التنظيف تلك، وأتوقع الآن من الوكالات المسؤولة أن تصل إلى حقيقة ما حدث.

اعتراف عاملة النظافة

حضرت الشرطة إلى المنزل في ناكا، خارج ستوكهولم، حيث تعيش أندرسون مع أسرتها منذ عام 2011 ، بعد أن أطلقت إحدى امرأتين التنظيف في المنزل جهاز الإنذار عن طريق الخطأ.

عندما حضرت الشرطة بعد إطلاق جهز الإنذار، اكتشفوا أن إحدى العاملتين، وهي امرأة تبلغ من العمر 25 عامًا من نيكاراغوا، لم تكن تحمل تصريح إقامة أو تصريح العمل، بل كانت شرطة الحدود تبحث عنها حتى يمكن ترحيلها.

قال تومي كالينيوس، الذي يقود الشرطة في ناكا ، لـ Expressen: لقد بحثنا عن معلومات عن المرأة عاملة النظافة، واتضح انها مذنبة بسرقة سلع من متجر أولينس في ستوكهولم في خريف عام 2020، لكن لم يتم سجنها، كما أنها قد تلقت أمرًا بالترحيل، وقمنا بتسليمها إلى مصلحة الهجرة.

ومن جانبها، اعترفت عاملة النظافة للشرطة، بأنها كانت تعمل بشكل غير قانوني، بعد تلقيها أمر الترحيل في ربيع عام 2020، وقال رئيس شركة التنظيف، إن المرأة تم توفيرها من قبل إحدى شركتي التنظيف الأخريين، اللتين يتعاقد معهم أحيانًا من الباطن، وأخبر Expressen أن شركته لم يكن لديها اتفاق مفاوضة جماعية مع نقابة.

جدير بالذكر، أنه في عام 2010، أُدين مالك الشركة بإرسال فواتير مزيفة، واختراع شركات لتكون واجهة لخفض فاتورته الضريبية، حيث تم تغريمه 600000 كرونة وحكم عليه بالسجن لمدة عام، لكن تمكن من كسب قضيته في الاستئناف، بحجة أن فواتير المشتبه به كانت حقيقية وتم إرسالها إلى امرأة تدعى “سفيتلانا”، نسي لقبها.

تساؤلات كثيرة

آثارت تلك المشكلة تساؤلات كثيرة جدية حول الترتيبات الأمنية لأندرسون، وقال زعيم المجموعة البرلمانية للحزب المعتدل المعارض، توبياس بيلستروم لـ Expressen إن الأمر “خطير ومقلق من أن ينتهي الأمر برئيس وزراء البلاد في مثل هذا الوضع”.

وتابع بيلستروم، “السؤال الرئيسي الآن هو ما إذا كان هذا حدث لمرة واحدة أو ما إذا كانت هناك أمثلة أخرى مماثلة”، وأضاف أن هناك مخاطرة حقيقية، تتمثل في أن المهاجرين الذين ليس لديهم وثائق صالحة، ويعملون مع كبار السياسيين قد يتعرضون للابتزاز من قبل قوى أجنبية معادية.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق