أخبار محلية

انتشار عقار الترامادول أدى إلى ظهور عناصر الإجرام في السويد

خلال قيام الشبكة الإخبارية SVT اليوم بالتأكيد على أن عقار الترامادول كان من أهم أسباب حدوث العمليات الإجرامية التي حدثت في الأسابيع الماضية في السويد، وحرصت على توضيح أن هذا العقار منتشر بشكل كبير بين جميع أفراد العصابات بالتحديد المتواجدة داخل مقاطعة مالمو في السويد، وإليك بعض التصريحات.

مقاطعة مالمو وعقار الترامادول

حسب ما صدر عن عناصر الشرطة في مدينة مالمو أنهم ضبطوا بحوزة أحد أفراد العصابات كمية كبيرة من عقار الترامادول وأكد المصدر أن هذا العقار أصبح من أسباب الإجرام في المدينة، بل أن الصراعات التي تحدث والشغب بسببه، وهذا لأن الترامادول في الأساس يعمل على استهداف الشبكة العصبية المركزية في الجسم فتعمل على تحفيزه، لذلك يقوموا باستخدامه بالتحديد عند الخروج في أحد العمليات الإجرامية التابعة لهم، بالإضافة أنهم لا يحصلون عليه وحده بل يقوموا بإضافة الحشيش عليه.

عقار الترامادول

عقار الترامادول أصبح من أهم مصادر الدخل لهذه العصابات الإجرامية، لأن هناك الكثير من الأشخاص الذين يقبلون عليه لأنه زهيد الثمن، بل ويجعلهم يصلون إلى مرحلة الانتشاء بشكل سريع دون إضافة أي عقار آخر، لذلك تحرص أغلب العصابات على توزيع الترامادول بشكل مجاني أغلب الوقت حتى يدمنوا عليه، ويتمكنوا من استقطابهم لتناول عقاقير مخدرة أخرى وهذه المرة تكون بأموال باهظة.

حرص باتريك أندرسون وهو أحد المحققين في الشرطة أن توزيع هذا العقار حول السويد يجعل جميع الشباب ينضمون إلى عالم الإدمان بل ويتوسعوا بعد ذلك، بحيث أن عدد المدمنين تزايد بشكل ملحوظ تبعًا للتقارير منذ عام 2015، ويجب أن تعرف أنه تم إنتاج حوالي أكثر من نصف مليون حبة أو قرص من هذا العقار وتوزيعه على شباب السويد في عام 2020 وهذه كمية مبالغ فيها إلى ما قمنا بمقارنتها بكمية الإنتاج في عام 2015 حيث كانت تقل عن مائتي ألف حبه.

لذلك تقوم الحكومة بوضع العديد من البرامج التأهيلية لهؤلاء المدمنين، حتى يتمكنوا من التعافي مرة أخرى والرجوع إلى حياتهم الطبيعية بعيدة عن الأمراض التي أصابتهم من تناول هذا العقار، لأنه في الأغلب يكون عقار مدمر لخلايا المخ إذا قمت بتناوله بشكل زائد عن الحد.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محاميين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق