أخبار محلية

أندرس بيرسون: تكثيف الاستعداد للحوادث وحماية المجال الجوي السويدي منذ “عيد الفصح الروسي”

عيد الفصح الروسي في ليلة 29 مارس 2013، حلقت قاذفات وطائرات مقاتلة روسية في تشكيل هجوم ضد البر الرئيسي السويدي، لكن لم يأتِ أي رد من السويد على الإطلاق، لم يكن هناك طيارون أو طائرات متاحة، لكن لا يمكن أن يحدث هذا اليوم، كما يقول أندرس بيرسون، نائب رئيس القوات الجوية، وقد أطلق على الحدث في عام 2013 اسم “عيد الفصح الروسي“.

عيد الفصح الروسي

عندما كشفت سفينسكا داجبلاديت عن الحادث بعد شهر، فقد أثار نقاشًا كبيرًا وانتقادًا قويًا، ووفقًا للناتو، يجب أن تكون الطائرات الروسية، قد قامت بمحاكاة هجمات على أهداف عسكرية في منطقة ستوكهولم وجنوب السويد، قبل أن تنحرف خارج المجال الجوي السويدي.

واتضح لاحقًا أن السويد كان يجب أن يكون لديها فقط ما يسمى بالتأهب للحوادث، 60 ساعة في الأسبوع، هكذا يستغرق الأمر حوالي 9 ساعات في اليوم وبعد ما سمي بـ عيد الفصح الروسي بدأ النقاش حول استعداد السويد للدفاع.

وكانت المراقبة الجوية تعمل دائمًا، لكن في بعض الأحيان كان هناك طائرات مقاتلة أكثر أو أقل في حالة تأهب قصير.

الاختلاف في عضوية الناتو

نظرًا لعدم إقلاع أي طائرات سويدية خلال يوم الجمعة العظيمة 2013  “عيد الفصح الروسي“، للرد على الانتهاك، اضطرت طائرتان دنماركيتان تابعتان لحلف شمال الأطلسي إلى الإقلاع من قاعدتهما الجوية في ليتوانيا، الأمر الذي طغى على الطائرات الروسية.

مع عضوية السويدية في الناتو، لا يعتقد أندرس بيرسون، نائب رئيس القوات الجوية، أن التأهب السويدي للحادث قد تغير كثيرًا، لكن كان علينا مساعدة البلدان حول بحر البلطيق في استعدادهم للحوادث، ولا تمتلك دول البلطيق قواتها الجوية الخاصة وهناك يتم تدخل دول الناتو في الحفاظ على الاستعداد.

يتابع بيرسون، تغيرت الطريقة التي تم بها النظر إلى انتهاكات المجال الجوي السويدي من قبل طائرات الناتو، والتي تمثل اليوم جزءًا كبيرًا من عدد الانتهاكات، ثم سيكون لديهم تصريح دائم بالمرور إلى المجال الجوي لبعضهم البعض.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق