Uncategorized

فتاة سويدية من ابويين سويديين تتعرض الى العنصرية في بلدها

عمر فيصل

تعرضت احدى الفتيات السويديات، يوم الجمعة الماضي، في مدينة مالمو الى العنصرية من طرف أحد الأشخاص المتعصبين، الذين يكرهون الأجانب في بلدهم السويد. الرجل العنصري نعتها بأقبح الكلمات والعبر العنصرية، بعد أن حسبها فتاة أجنبية نظرا لكون بشرتها سمراء قليلا بفعل أشِعّة الشمس، وكان شعرها بني اللون.

علما أن الفتاة سويدية الأصل والنسب ومن أبويين سويديين. “لقد خفت كثيرا، ولم اتعرض في حياتي كلها لمثل هذا الحادث، وأنا خائفة من أن يتكرر معي مثل هذا الموقف مرة أخرى”. تقول الفتاة اجنيس باري.

وتدور مجريات القصة، عندما كانت الفتاة السويدية، اجنيس باري وصديقتها أمينة، 22 سنة، اللتان كانتا ترغبان بتأجير إحدى السيارات الخاصة الموجودة في المحطة.

وطلبتا ذلك من الموظفة في محطة الوقود، فبدأت الموظفة تملأ لهما البيانات الشخصية.

دخل الرجل العنصري الى محطة الوقود، وطلب من الموظفة أن تترك خدمة الفتاتين الأجنبيتين، وتقوم بخدمته أولا. وأنه من الواجب عليها أن تفضله على غيره بصفته سويدي الأصل.

وأخبرته الموظفة أن ينتظر الى أن يحين دوره، فتعصب الرجل العنصري وبدأ بنعتها، هي ومن معها بأقبح العبارات والكلمات النابية والعنصرية.

وموقع (الواقع السويدي)، يتحفظ عن قول هذه الكلمات العنصرية في حق الفتيات الثلاث. وأخبرها الرجل العنصري، أنه لو كان هناك موظفون سويديون في المحل لتعاونوا معه أولا وفضلوه على غيره.

اجنيس الفتاة السويدية
أمينة

وكان الرجل يعتقد، أن الفتاة السويدية أجنيس أجنبية كذلك، بسبب تغير لون بشرتها قليلا وميل بشرتها الى السمرة، بفعل أشعة الشمس، ولون شعرها البني.

وقام الرجل العنصري بسب البلدان العربية ووصفها بالبلدان المتخلفة، التي لا فائدة منها، واعتبر ذلك سببا في تركهم لبلدانهم الأصلية والقدوم الى السويد.

وإحدى الزبونتين أخبرته بأنها هي وصديقتها أمينة مولودتان في السويد، وتحملان الجنسية السويدية. فأخبرها أن هذا لا يكفي لتكوني سويدية. وختم قوله بالأغبياء وترك المحطة وغادر بسيارته.

وقامت احدى الفتيات بتصويره خفية، ونشر المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي، وقاما بتبليغ الشرطة بالحادث.

والشرطة بدورها اعتبرت البلاغ جريمة كراهية، واحتفظت بمقطع الفيديو. كدليل على الحادث.

وقامت الموظفة، بشكر الفتاتين لأنهن ساعداها في تخطي هذه الحادثة لئلا تتطور مجرياتها ويعتدي عليها الرجل العنصري، وبقيتا معها في المحل الى أن غادر الأخير المحطة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق