أخبار محلية

قتل زوجته المغربية بمثقال حديد بعد أن طلب من دائرة الهجرة سحب إقامتها

.

قتل زوجته المغربية بمثقال حديد بعد أن طلب من دائرة الهجرة سحب إقامتها

مبروك خليفة تعرف على الضحية نجاة لورا في صفحة تعارف على الأنترنت خاصة بتزويج المسلمين حيث بدأت العلاقة عام 2014.
القاتل مبروك خليفة وصل الى السويد في عام 2006 عن طريق أقامة العمل, ليقوم بعدها بلم شمل نجاة بعد التعرف عليها لتحصل نجاة على أقامة مؤقتة خاصة بلم الشمل في سنة 2016 ممتدة الى سنة 2018 شهر يوليوا.

الفترة مابين 2017 الى 2018 كانت حافلة بالمشاكل والمضايفات التي كانت تتعرض لها الزوجة مما جعلها تنتقل لأختها التي كانت تعيش في الدنمارك. حيث حسب كلام الأخت كان يمنعها من النظر الى الرجال وتعلم اللغة السويدية وكان متجبر عليها حسب ماجاء في صحيفة الأكسبرسن

مبروك خليفة قام بعد المشاكل و بمساعدة منتدب قانوني بطلب من دائرة الهجرة سحب الأقامة المعطاه على أساس لم الشمل وكتب عن أنتهاء العلاقة بينهما ليكون هناك دليل لدى الهجرة ضد زوجته.

بعد رجوع الضحية نجاة لورا الى مدينة يتبوري مع علمها بالطلب الذي قدمه زوجها الى دائرة الهجرة حصل نزاع بعدها في شقتهما الواقعة في يتبوري في 27 يوليوا من سنة 2018 .

الشرطة حضرت الى المكان الذي وجدت فيه الزوجة المقتولة بأنبوب المكنسة وبمثقال الحديد.

حسب تحقيق الشرطة كانت الضحية نجاة لورا تقوم بترجمة رسالة دائرة الهجرة التي قام زوجها المتزوج منها حسب الشريعة  الأسلامية بأرساله الى دائرة الهجرة من اللغة السويدية الى العربية.

طيلة فترة الفجر كانت تقوم بترجمة الرسالة في نفس يوم مقتلها من قبل زوجها مبروك خليفة بعد ما تعرفت الشرطة السويدية على ذلك عن طريق منظومة البحث الجوجل التي كانت تستعملها الضحية.

الضحية نجاة حاولت التكلم معه بخصوص الرسالة التي قام بأرسالها الى دائرة الهجرة لكنه آبى ذالك بسبب تعبه بعد أن رجع من الكازينوا في فترة متأخرة من الصباح نفس اليوم في الساعة الخامسة والنصف فجرا.

بعد رجوع مبروك من الكازينوا نام الى أن  نهض من نومه في الساعة السابعة مساء نفس اليوم .

علق مبروك خليفة على وساخة الحمام عندما أستيقض وأنتقد عدم قيام زوجته بتنظيفه.الضحية نجاة لورا  علقت على لون مبروك خليفة وخلفيته العرقية مما جعلها تبدأ بضربه بسبب ما حصل .

حيث ضربته بأنبوب المكنسة من الخلف وشقت التيشرت مع صراخ عالي ضد مبروك الذي حسب قوله في المحكمة حاول ان يهدأ من روعها. وبعد فشكل كل المحاولات سحب منها أنبوب المكنسة وفقد أعصابة ومسك مثقل الحديد ولا لم يتذكر بعدها شيء سوا نزيف الضحية من الرقبة حسب مطلعت عليه الواقع السويدي من حكم المحكمة في مدينة يتبوري.

الجيران قاموا بتبليغ الشرطة التي وجدت مبروك خليفة مستسلم لهم وزوجته المطروحة ارضا مملوئة بالدماء.

حسب الضربات بعد تشريح الجثة كان من الواضح وجود ضربات في الرأس والعنق والوجه واليد بألة مثثلمة.

مبروك خليفة أنكر نيته قتل زوجته التي ماتت بسبب ضرباته الغير مقصودة بعملية القتل لكن المحكمة الأبتدائية لم تصدق ذلك وحكمت عليه بالسجن 18 سنة.

حسب المذكرات التي كان يكتبها مبروك خليفة فقد أستخلص الأدعاء العام نية مبروك في ألاذاء ولم يكن حريص على عدم قتلها.

 

أعلان : هل أنت بحاجة الى محامي متمرس في قضايا الجنائيات ؟
لا تتردد أحجز هنا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق