أخبار محلية

قصة يرويها أب سويدي: “السوسيال سحب أبنتي وأرجعها لي ممزقة”

.

أخذوا طفلي بعيدا عني قبل أيام عيد الميلاد وأرجعوها لي ممزقة قبل بضعة أيام. هكذا يبدأ الأب كلامه لصحيفة الفيلتي المحلية في مقاطعة فستملاند.

الأب الذي يمكن أن نطلق عليه أسم يوحن تتمحور قصته حول اليأس والغضب من عدم مقدرة الدولة أو البلديات:الأهتمام بالأطفال الذين يدعون حمايتهم.

الأب الذي صار يمشي ويضرب يد بيد أخرى متقهقر في أفكاره التي تتذكر أللحظات التي تم فيه سحب أبنته من غير الاخذ بعين الأعتبار لرأي الأب.

الأب الذي سيعيش بيأس وغضب في كل وقت حاسدا  فيه الأخرين على كونهم لم يتعرضوا لما تعرض هو له.

وحسب الأدعاء الذي يطرحه السوسيال *الشؤون الأجتماعية* هو أن البنت لم تكن تشعر بالأمان في المنزل.

الأب لم يتفهم الأدعاء القائل أن البنت ليس لها شعور بالأمان داخل المنزل في حين أن الأمر كان يتعلق بقضية خارج المنزل عندما تحرش بها رجل كبير وهي في الخارج.

الأب يوحن أكد أن هناك بيئة أمنه في المنزل عكس ما يدعيه السوسيال ولم يكن هناك حاجة لرفع البنت من يد أهلها.

بعدها تم وضع البنت في بيت مؤقت لعائلة لم تهتم بها وجعلتها تأخذ كل المجال  للقاء الصحبة السيئة التي جعلتها تسرق من مركز المدينة.

بعدها تم نقلها الى بلدية أخرى فيها منزل عائلي جديد وهناك أختفت البنت بعد فترة قصيرة , بعدها صار الأب يتلقى رسائل غريبة على هاتفة الجوال.

ليقوم الأب بقيادة السيارة وهو مترقب خائف لما قد حدث لبنته البعيدة عن أنظاره.وصار يبحث يمنة ويسرة في المكان لكي يلتقي بأبنته التي توقع أن ترى سيارته وتأتي أليه.

بعدفترة تبين للأب أن البنت مع صديقتها ذهبا على بيت يتواجد فيه شابين أحدهم بعمر ال ٢٠ سنة والأخر بعمر ال

٢٥ سنة وشربا الخمور لتحدث بعدها المصيبة التي كان الأب متخوف من حدوثها.

حادثة أغتصاب بحق البنت البالغة من العمر ١٣ سنة من قبل الرجليين اللذان عرضا البنت للأستغلال.

الأشخاص تم أعتقالهم وحجزهم, ليس بعد أتصال العائلة المؤقته للبنت وأنما بعد إتصال صديقة البنت بالشرطة.

بعد فترة ذهبت القضية لمحكمة الأستئناف السويدية بخصوص الحسم بموضوع قرار السحب الطارئ للطفلة, حيث لم تتفق المحكمة مع رأي السوسيال بخصوص السحب الذي حدث ليرجع الحق للأب.

والبنت رجعت قبل أسبوع من الأن الى حضن العائلة لكن الرجوع كان بأضرار قد تستمر مدى الحياة.

الأب ضل يتسائل لوحده بعدها عارضا أفكاره لصحيفة الفيالتي المحلية قائلا: كيف يمكن للسوسيال فعل ذالك مدعيا أنه يهتم بالطفل أكثر مني وفي نفس الوقت تتعرض بنتي للذي تعرضت له ؟

ماهي نوعية البيوت التي يستخدمها السوسيال في نقل الأطفال أليها من ذويهم؟

كما قال الأب أنه لم يكن لأبنته أن تكون خارج المنزل في الوقت الذي كانت في وقت حدوث حالة الأغتصاب.

رابط :تعرف على شركة النصر للمحاماة والمساعدة القانونية أضغط هنا

تواصل مع الواقع السويدي على الرقم : ٠٧٣٦٢٤٨٠٧٩ لعرض حالات الأهمال في مؤوسسة السوسيال.

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق