مقالات

لا نستطيع أن نعيش في السويد من غير وجود عصابات خير تكافح عصابات الشر والمخدرات

بعد حادثة حرق السيارات الأخيرة تضرر الكثير من الأجانب بسبب وجود عصابات إجرامية تتخذ المخدرات كشريعة لها, حيث ان المخدرات تؤثر على خلايا الدماغ وتدفعه الى طريق العنف والميل الى الأجرام , الحشيش الذي تسرب تقريبا في كل بيت بسبب التجارة الواسعة للمخدرات في الأحياء المتضررة منها فرولوندا وغيرها في مدن مثل مالمو واسكلستونا واستوكهولم وفستروس يتوبوري وغيرها من مدن في السويد. 

الحادثة الأخيرة تسببت في إثارة الرأي العام على الأجانب بالأخص بعدما أعتقلت الشرطة السويدية أثنين من الشباب من بلدان اجنبية منها ايران وكردستان, حيث إن الأثنين محكومان بجرائم سابقة منها المخدرات والأعتداء على سير القانون والقيام بتهديد الشهود والسطو.

كل هذا يتغلغل ببطئ في مناطقنا نحن الأباء من غير اي عمل واضح من قبلنا, حيث ان بعض الأباء مشغول في العمل و جمع الاموال الرخصية وأبنه يتسكع في الطرقات مع المدمنين وبائعي الحشيش الذي اصبح ضاهرة طبيعية حتى في المدارس المتوسطة.

طبعا الأمر ليس مقتصر على ديانة محددة او جنسية محددة وإنما الجميع مشترك في الموضوع, لكن الذي يدعو الى الأستغراب إن بعض هولأء الشباب ممن لديهم خلفية عن الأسلام لايعرف من الأسلام شيء سوا كلمة الله يرحموا والتي يتم قولها عندما يقتل صديقه في الأجرام والمخدرات بسكين او بطلق ناري من بيع حشيش في الشارع.

العتب ليس فقط على هؤلاء الشبكات الاجرامية من الشباب الطائش والذي لايتصرف عن شجاعة وإنما عن جبن وتلاعب تام من قبل المخدرات التي تؤثر على التصرفات وخلايا الدماغ, ناهيك عن الأضرار المستقبلية من استعمال القنب في المستقبل والذي يتسبب بتلف خلايا الدماغ عندما يتجمع في الأنسجة الدهنية للدماغ fettvävnader والتي في وقت لاحق تجعل الشخص يعاني من اضطراب نفسي *ذهان*.

في داخلي إلم شديد يجعلني أفكر بحل لهذه المشاكل التي عجزت الشرطة السويدية عن حلها, لايمكن ان نتكل على الأخرين في حل مشاكلنا وإنما نحن يجب ان نجد حلول , كمسلم هناك شعور في بعض الأحيان يجعلني افكر في لقاء بعض الشباب وتكوين عصابة “خير” تكافح هذه العصابات الأجرامية في الخفاء بعيدا عن تدخل الشرطة بنفس الوتيرة ونفس الأسلوب  الذي  يتبعه  هؤلاء المجرمون الشباب في عمليات حرق السيارات.

حيث يقف احدهم في نقطة من الشارع يراقب فيها مرور الشرطة ليخبر اصدقائه في الشر بأن الشرطة في طريقها إليهم مما يتيح المجال لهم من الهروب من قبضة الشرطة التي في أغلب أحيانها لا تمتلك الدليل.  

لماذا لا نشكل عصابة كمسلمين نأمر فيها العصابات الأجرامية من الكف عن الأفعال التي تؤرقنا نحن كأجانب في المناطق المتحولة الى اماكن شبيه بأماكن حرب ؟
لماذا لا ننصح ؟ لماذا لا نترقبهم في الليل والنهار ونفعل نفس الأفعال لكن بطريقة يكون فيها الناتج خير لمنطقتنا كلها ولجيلنا الهارب من ويلات الحرب ؟

حتى أنني افكر احيانا في خلق مجموعة من الأناس الطيبين والذين يحبون الخير لضرب هولاء الشباب الذي ينشر المخدرات والعنف والرذيلة, ونضربهم بيد من حديد إن لم يكن كلامنا نافع؟ هل يجب علينا ان نترك هولاء الثلة المجرمة يتحكمون بمصير اولادنا ويبيعون لهم المخدرات بينما يتمتع الكبار في شاليهات دبي والأمارات بعد بيع المخدرات ؟

لايجب علينا أن نسكت, والنظام السويدي إفشل نظام في مكافحة هولاء الصراصير المزعجة لذالك سلح نفسك بكل ما تملك من قوة  ودافع عن عائلتك أمام هولاء المجرمين الذين يريدون التغلغل في عائلتك وتدميرها بالمخدرات والأ كيف يمكن للحياة ان تستقيم بوجود شلة من الأشراء من غير الأخيار ؟

فتأثير هولاء المرتزقة على الشارع العام كبير جدا, على مستوى العائلة وعلى المستوى السياسي في البلد, حيث ساهم هولاء بنشر الكراهية ضد الأجانب بسبب افعالهم المقززة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق