أخبارأخبار دوليةأخبار محليةسياسة

مجلس الأمن يناقس اتفاقات السويد بشأن قضية اليمن المستعصية

مجلس الأمن يناقس اتفاقات السويد بشأن اليمن

يدرس مجلس الأمن الدولي بالأمم المتحدة قراراً يطالب الأمين العام “أنطونيو جوتيريش”  بالسعي في تقديم مقترحات جديدة إلى نهاية هذا الشهر، للتمكن من مراقبة ما اتفق عليه الطرفان المتحاربان في مدينة الحُديدة في اليمن من وقف لإطلاق النار.

وجاء مشروع قرار مجلس الأمن تأييداً لاتفاق ستوكهولم من أجل دعم الاتفاق اليمني هناك، ويتضمن ذلك مراقبة وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار العسكري المكثف في مدينة الحديدة وموانئها، بالإضافة إلى عمليات التفتيش هناك للمساعدة في إعادة الاستقرار.

وأعطى مجلس الأمن الدعم الكامل للمبعوث الخاص إلى اليمن “مارتن جريفث” لتأييده في تنفيذ الاتفاقيات التي أبرمتها السويد، بالإضافة إلى قيامهُ بالمهام المحددة وهي المراقبة، وجمع تأييد مختلف الدول لتلك المجهودات الإنسانية المبذولة من قبل الأمم المتحدة.

وتضم بنود اتفاقيات ستوكهولم اتفاقًا بتبادل السجناء، واتفاق الحُديدة، وتفاهم تَعِز، كما يؤكد مشروع القرار بأنه لا يمكن التخلص من هذه الأزمة إلا من خلال حلول سياسية سلمية.

ويتضمن مشروع القرار بعض الاتفاقيات الإستراتيجية والإقتصادية، كالعمل من جديد على فتح مطار صنعاء، بالإضافة إلى دفع رواتب موظفي القطاع العام المتأخرة بسبب الأزمة، وذلك بما يتماشى مع الجدول الزمني الذي حدده الطرفان.

وكان ذلك بعدما صرح رئيس الوزراء اليمني بأن تنفيذ الاتفاقات التي توصل إليها الحوثيون في محاورات السويد تعتبر مسئولية الأمم المتحدة متمثلة في مجلس الأمن الخميس الماضي، الأمر الذي دفع الأمم المتحدة بالاستجابة الفورية لمناقشة الاتفاقات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق