أخبار محلية

محاكمة أهل بالأشتباه بالتسبب في وفاة أبنهم الرضيع في ستوكهولم

محاكمة أهل بالأشتباه بالتسبب في وفاة أبنهم الرضيع في ستوكهولم

الحادثة حصلت مابين شهر اوكتوبر عام ٢٠١٧ و٢٠١٨ عن طريق أعطائه الغذاء النباتي بالرغم من تعليمات الطبيب والشؤون الأجتماعية السوسيال بأعطاء الطفل المزيد من البروتينات والدهون.

حسب المدعي العام فأن النظام الغذائي للطفل كان بنطاقه الواسع لم يحتوي على البروتينات والدهون.

الطفل تم سحبه من قبل الشؤون الأجتماعية في ٢ فبراير  بعد الأطلاع على خطورة صحة الطفل الجسدية كما أكدت محكمة الأستئناف على صحة الحكم بسحب الطفل من أهله في ٢ يولويوا من عام ٢٠١٨.

الأب الذي يبلغ من العمر ٣٣ سنة تم أستجاوبه حيث قال أنهم نباتين في البيت لكنهم ليسوا نباتين من نوع عديمي أكل السمك.

حيث قال أنهم يأكلون السمك مع مشتقات الحليب .
حسب كلامه فأن السبب هو عدم أرادة الطفل الأكل وكان مجبرا على الأكل الأجباري .

والدة الطفل لديها تشخيص توحد وفي عمرها كانت تعاني من نفس الصعوبات في الأكل, كما ان أبنهم لديه أيضا توحد.

وعبر الأهل في التحقيق أن الأمر بكل بساطة يصيب بعض الأطفالبفقدان اللشهية.

أما الأم فقد قالت أن الأبن لم يكن يريد الأكل.

الأم عمرها ٢٠ سنة وفي التحقيق قالت أنها قدمت على العناية الصحية للطفل في المستشفى عندما كان عمر أبنها أربع أشهر لكنها لم تحصل على المساعدة التي أحتاجتها.

لم يكن يريد الأكل أو حتى تذوق الذي كنا نقدمه له حسب قول الأم, كما كانت في زيارة لأطباء التغذية للحصول

على مساعدة لكي يحصل على شيء في معدته لكنه لم يحصل أبدا على غذاء نباتي متشدد.

وبعد أعطاء المزيد من منتجات الحليب أشارت الأم بأنها علمت بخصوص تعرض أبنها للمجاعة في اوكتوبر ٢٠١٧ .

لقد فعلنا كل شيء من أجل أن يزيد وزنه, حيث شرب الزبدة المخفقة ومع ذالك لم يرتفع مستوى الدهون في الجسم’

كما شرب الزيت, لم يكن يرد أن يأكل اللحم والدجاج, حتى السمك والحيوانات الصدفية. لكنه كان يأكل فقط فتات السمك المتبقي.

وفي مستشفى يونشوبينك تم التصريح بصحة الطفل

بأنها طبيعية حسب كلامهم ووزنه طبيعي.

وتشمل أدلة المدعي العام الاستجواب مع العديد من أطباء الأطفال الذين يثبتون أن الطفل كان في حالة مجاعة وأنه تم إبلاغ الوالدين بذلك.

يؤكد بيان صادر عن أخصائي طب الأطفال  أنه من الممكن إثبات أن الوالدين كانا على علم بأنه في حالة كسر الحمية النباتية  ، فإن وزن الطفل سوف يتوقف يتحسن.

ووفقاً للتقرير الطبي ، فأن الطفل  تعرض للمجاعة منذ عمر أربعة أشهر  ، وأنتهى  به المطاف في حالة جوع شديد بسبب عدم قدرة الوالدين على الابتعاد عن مبادئ النظام الغذائي الصارم للولد.

لم يكن الطعام الذي أعطوه للأبن  ذات طاقة بما فيه الكفاية وربما حتى تلقى أيضا القليل من الطعام. ووفقًا للطبيب ، كان يجب على الوالدين ألا يكونوا ساكتين عن هذا الأمر.

الشرطة السويدية عنونت الحادثة بالجريمة الجسيمة والتسبب في أصابة الجسدية لشخص أخر وجريمة التصرف التعسفي مع الطفل.

المدينة ستوكهولم في منطقة نكا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق