أخبار محليةقصص

محاكمة شاب سويدي قام بأغتصاب وقتل شابة سويدية في بلدية فاكشتا

.

الحادثة حصلت في بلدية فاكشتا بعد أن قام يوهن فالكفيست بالهجوم على شابة سويدية لايعرفها بمساعدة مراهق لم يدخل ضمن سن المعاقبين في القانون السويدي.
المساعدة تمت من قبل المراهق بعد أن تم تهديدها بالقتل في حالة عدم السماح له باقامة العلاقة الجنسية من الأمام  للضحية المقتولة حيث جرت الحادثة تحت تهديد السكين و المسدس الكاتم للصوت . الحادثة حصلت في نفق خاص للدراجات الهوائية في البلدية في ٢٧ يوليوا من هذا العام في Bergslagvägen عند مدرسة Brinelskolan

كما قام المراهق أيضا بعملية الأغتصاب من الامام ومن الفم  في جسم الضحية السويدية نيلا اولندر والتي شاركت في العلاقة الجنسية بسبب تهديد يوهن فالكفيست  بالقتل في حالة عدم الأنصياع.

حالة الاغتصاب وصفت بالجسيمة بعد أن تمت تحت تأثير مسدس كاتم صوت كما حصلت أيضا في ضل استخدام الأقنعة المضللة للوجه.

الشرطة قامت بمصادرة فأس وسلاح وسكاكين ومضرب بيسبول وحزام وحبل تم اخذها من يوهن فالكفيست. كما حصلت الشرطة من خلال التحقيقات على أعترافات يوهن فالكفيست بقيامه بعملية القتل وقال في التحقيق أنه يستحق سجن طويل المدى بسبب مافعل لكن الشرطة تبحث عن اثباتات غير الأعترافات من خلال البحث التقني للمكان والبصمات الجنائية والشهود.

الواقع السويدي حصل على القضية التي وقعت في الصيف الماضية من قبل المحكمة الابتدائية اليوم والتي قاضت يوهن البالغ من العمر ٢٨ عام.

يوهن فالكفيست بتهديد السلاح والسكين جعل المراهق الأخر يغتصبها كما ان الأمر لم ينتهي هناك وانما قام بطعنها وجعلها تنزف وبطريقة وحشيه منعها من ان تمسك رقبتها التي نزفت منها وجعلها تنزف حتى الموت عن طريق منعه للضحية ان تمسك في مكان الجرح في رقبتها. أما المراهق الأخر الذي أتفق مع يوهن قد تم نقله الى مؤسسات الشؤوون الأجتماعية ووضعه في منزل خاص بالشؤون الأجتماعية بعيدا عن أهله.
الشرطة وجدت الدلائل من خلال هاتف يوهن الذي وجد بالقرب من مكان الجريمة, بالاضافة الى التحليل الطبي والغوغل الذي أضهر مكان يوهن في تلك اللحظة والرسائل النصية التي تبادلها مع المراهق والتخطيط لأجراء هكذا عملية.

الطعنات تم تصويبها على عنق الضحية بالأضافة الى الجروح التي وجدت في الرقبة والتقطيعات التي ايضا وجدت بشكل متكرر في جميع انحاء الجسم.

الشرطة السويدية حاولت عملية اجراء تنفس صناعي لاعادة الحياة في الضحية لكن من غير جدوى

 

صور الضحية التي هي بنفس الوقت أم لبنت صغيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق