أخبار محلية

محكمة الأستئناف السويدية تلغي حكم (تعنيف) أم على طفلها الصغير

.

بعد ان حكمت المحكمة الابتدائية على والدة طفل عمره خمس سنوات بالضرب الطفيف تم تخفيف الحكم بعد الاعتراض على موضوع “دفش ” او دفع الطفل والتسبب ببكائه وحزنه بسبب انه كان يحاول ان كان “متوحش وفوضوي ” في حركاته اتجاه امه  التي كانت تريد ان تجعله ينام في وقت نومه.

وقد ثبت أن الأم “دفعت” ابنها البالغ من العمر خمس سنوات الذي كان “غاضبا وثائر” ولم يرغب في الذهاب إلى الفراش – ثم بدأ الابن في البكاء بعد حالة الدفع من قبل الام . ومع ذلك ، فأن المحكمة تعتقد  ان هذا لا يعني  أنه قد ثبت على الأم نيتها في أيقاع  الألم على الطفل . وعليه ، فإن محكمة الاستئناف تلغي حكم المحكمة الابتدائية  في مقاطعة فستملاند .

بدأ البكاء
شعر الصبي بالحزن وبدأ في البكاء ، مما أدى إلى دخول والد الطفل إلى غرفة النوم. ثم قال الابن إن الأم “ضربته”.

الوالدة  أنكرت موضوع ضربها والجريمة التي في وقت لاحق وقالت أان الدفع الذي حدث لم  يسبب أي ألم. كما عبرت عن وضعها الصعب التي كانت تمر به في وقت أنفصالها عن زوجها الذي كان في المنزل حين وقوع الحادثة مما جعلها تشعر بالضغط بسبب وجوده في المنزل والذي انعكس على الطفل في حينها .

المحكمة الابتدائية في البداية حكمت  المرأة بخصوص ضرب الصبي على الوجع ، والذي تسبب في وقتها  “ألم طفيف مؤقت”، وبالتالي تم الحكم عليها بالاعتداء الطفيف ودفع  غرامة يومية لمدة  60 يوم – لما مجموعه  حوالي ٥٠٠ دولار .في الوقت نفسه لم تعطي المحكمة الحق للصبي للحصول على تعويض الضرر لما حدث له من “ضرب”

وبعد استئناف الحكم أمام محكمة استئناف فقد توصل ان المرأة بريئة

“من الواضح أن X (المرأة) ارادت ان تزيح الابن واخوه عنها بعد ان توجهوا عليها بشكل عنيف وفوضوي وعندما ارادت ان تبعدهم عنها أرتطم يدها بالوجه من اجل ازاحتهما.

ولذالك اعتبرت  محكمة الاستئناف أن المدعي العام لم يثبت وجود “ضربة متعمدة” وأنه بالتالي لم يثبت أن المرأة كانت عازمة حقا “لتسبب ألم أو يؤذيه للطفل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق