أخبار محلية

محكمة الهجرة السويدية تمنح أفغاني حق اللجوء بالرغم من قتله أبن عمه في أفغانستان

 رفضت دائرة  الهجرة السويدية طلب اللجوء الذي قدمه الرجل البالغ من العمر ٢٤ عام ، بعد ان أفصح  قائلاً إنه قتل ابن عمه في أفغانستان. إلا أن محكمة الهجرة صرحت بعد الأعتراض من قبل الرجل  إن مصلحة الهجرة السويدية  لم تستطيع اثبات عكس ادعاء الرجل  الذي قال بان قيامه بالامر كان داخل ضمن الدفاع عن النفس. 
حيث هرب الرجل البالغ من العمر 24 عاماً مع زوجته وطفليه من أفغانستان وتقدم بطلب للجوء في السويد في نوفمبر / تشرين الثاني 2015.

ووفقاً للأسرة ، فإنهم لا يستطيعون العودة إلى وطنهم لأن الرجل قد قتل ابن عمه عن طريق ضرب حجر في رأسه عندما كان الامر  يتعلق بخصوص نزاح  حول ملكية  أرض الأقارب. وبالتالي فان هناك تهديد للرجل لأن أقارب آخرين يخططون الآن لقتله.

هدية قسرية كتعويض
ووفقا لما ذكره الرجل ، طلب عمه أيضا أن تتزوج ابنته من ابن احد اعمامه الأخرين  “كتعويض وعقاب”.

رفض مجلس الهجرة السويدي طلب اللجوء الخاص بالعائلة وقرر طردهم – لاسباب من بينها  – الاشارة إلى أن الرجل قد ارتكب جريمة خطيرة في بلده الأصلي.

بالرغم من ان الرجل  بنفسه ادعى أنه تصرف في حالات دفاع طارئ رفضت المحكمة اقواله وعللت الامر بالتالي

“وجدت مصلحة  الهجرة السويدية أن كلام (الرجل) في أجزاء من  القصة غامض للغاية وبالتالي لا يبدو أن كلامه هو معايشة حقيقية لما تكلمه”.

صورة ساخنة
وناشدت الأسرة محكمة الهجرة في ستوكهولم ، التي تلغي قرار مجلس الهجرة وتمنح تصاريح إقامة الأسرة “كمحتاج لصفة  حماية بديلة”. كما ان الصحف السويدية كتبت ان هذا النوع من الاقامة هو دائمي للعائلة.

محكمة الهجرة كتبت  ما يلي:

“تعتبر محكمة الهجرة – ان الرجل الذي قدم القضية قد  جعل  قصته خلال التحقيق  محتملة الحدوث و أن هناك تهديدا للسلم عليه وعلى بقية أفراد الأسرة في حالة  العودة – على الرغم من أن بعض المعلومات في قصة (الرجل) غامضة إلى حد ما وتفتقر للتفاصيل “.

“وبالنظر إلى أوجه القصور الكبيرة الموجودة في القضاء الأفغاني الرسمي ، ترى المحكمة أنه من غير الممكن إحالة الأسرة إلى حماية الدولة الافغانية عن طريق مؤوسساتها في الداخل”.

شروط وجود أسباب جوهرية
محكمة الهجرة وجدت أن العائلة بصفتها لم تعطي أي أدلة مكتوبة تثبت قصتها ، لكنها تشير في الوقت نفسه إلى عدم استطاعة الهجرة أثبات  وجود اسباب جوهرية  “خاصة” – مثل ارتكاب  جريمة خطيرة – لكي تستطيع  الهجرة إلغاء الحق في اللجوء.

محكمة الهجرة كتبت ايضا :

على الرغم من أنه في طبيعة الحالة لا يمكن وضع وصف موضوعي لمسار الأحداث ، وبالتالي توجد بعض أوجه عدم اليقين وعدم الوضوح في القضية لكن مع ذالك أعتبرت محكمة الهجرة أن دائرة الهجرة لم تملئ شروط عبئ الاثبات لعكس كلام الرجل.

وبالتالي منحت  محكمة الهجرةالاقامة للعائلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق