أخبار محلية

محكمة سويدية تحكم إمراة سورية بجريمة النشل لزجاجتين من العطور من محل البونكت Punkt

المحكمة الابتدائية السويدية في فسملاند

النطق بالحكم بحق امرأة سورية في مدينة فستروس بعد ان تم مسكها من قبل الحراس عندما خرجت من محل بيع المكياج وهي في كيس لها اثنين من العطور , حيث وضحت الامراة السورية ان الامر طبيعي في سوريا ان الشخص يستعمل كيسه الخاص ويضع فيه البضاعة التي يتم شرائها وليس كما في السويد ان العلاقة يجب ان تكون من المحل او يجب استعمال سلة الشراء التابعه للمحلات , لكن المحكمة لم تقتنع بكلامها ومع ذالك حكمتها بالغرامة التي تم تحديدها حسب الدخل الذي تحصل عليه بعد سنتين لها في السويد . [ads1]

حيث ان سعاد قالت انها كانت ستسلم على امرأة تعرفها خارج المحل قبل الدفع وعندما خرجت من المحل تفاجئت بدق جهاز انذار المحل لتشعر حينها بالخوف حسب قولها وترجع الى المحل والى العاملة على بيع البضاعة للدفع مرة اخرى , لكن الحرس اتوا وقاموا بعدها ببلاغ للشرطة من قبل المحل .

المرأة السورية اوضحت انها لم تكن تنوي السرقة, حتى انها صرحت للمحكمة ان الحساب البنكي الخاص بها كان يحتوي في وقتها على ٦٠٠٠ كرون ولم تكن بحاجة لسرقة علبتين من العطور بتكلفة ٤٣٨ كرون وقامت بنكران الجريمة بسبب عدم وجود اي نية للقيام به حسب قولها وهذا ماقالته ايضا صاحبة المحل ان سعاد لم يظهر عليها اثار انها كانت تنوي للقيام بذالك . [ads2]

لكن تقيم محكمة فستملاند كان غير حسب ماطلعت عليه صحيفة الواقع السويدي, حيث قالت المحكمة ان استخدام سعاد لكيس خاص بها بدلا من كيس المحل او سلة الشراء التابعة للمحل غير مبرر ولذالك فان الامر تم عن قصد , لذالك كان الحكم عليها بالنشل لعلبتين من العطور التي تكلف ٤٣٨ كرون ودفع تعويض مقدراة ٨٠٠ كرون الى لجنة المتضررين من الجرائم بقيمة ٨٠٠ كرون , حتى ان دافعي الضرائب السويديين تضرروا بسبب دفع اجور المحكمة والمدعيين العاميين والمترجمين والمحاميين, كل ذالك للحكم على سعاد بشأن مبلغ بسيط , حيث ان تكاليف المحكمة والمحامييين والمترجميين بلغت اضعاف المبلغ بكثير. [ads3]

اما الحكم على سعاد فكان بالغرامة اليومية لمدة ٦٠ يوم مغ دفع ٥٠ كرون يوميا في فترة الغرامة اليومية .

مكان السرقة هو البونكت في فستروس .

شرطة مالموا حققت قبل حوالي يوميين في موضوع مشابه لشخص عراقي مع امراته اللاجئة حيث تعلق الامر باخذ واقية طعام الطفل  التي توضع على الصدر في حقيبة  الأم مع جاكيت اطفال , الامر الذي جعل الشرطة تحقق مع الاشخاص المشاركين في الموضوع حيث تم الاعتراف من قبل الاهل بذالك.

لذالك فان على الجميع الانتباه من هكذا امور قد تكون بسيطة لكنها تؤدي الى حالات انهيار للاشخاص المعنيين بسبب اجرائات المحكمة والشرطة التي تضخم الامور لابعد الحدود بحيث ينتهي الامر الى الندم العميق في نفسية الاشخاص الفاعلين .

رقم القضيةB 3218-17

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق