قصص

مصلحة الهجرة السويدية ترفض تقديم سويدية للزواج من غامبي بسبب الشك “بزواج المصلحة”

ترغب ماريا بيكونن البالغة من العمر 73 عاما في العيش في السويد مع رجلها الغامبي البالغ من العمر 38 عاما. ولكن رفض مجلس الهجرة السويدي طلب الحصول على تصريح عمل وتصريح إقامة في السويد لزوجها الثالث من غامبيا حال دون ذالك.

في رسالة طويلة للهجرة  ، وضحت ماريا  سبب اعتقاد دائرة الهجرة  بصورية الزواج. لكن ماريا  مستأنق و Maire Pehkonen هي المعركة.

[ads1]

حيث قالت ماريا للاكسبرسن

“ان دائرة الهجرة  يكتبون الكثير عن أن جميع الرجال الغامبيين الثلاثة  الذي كنت في علاقة معهم في غامبيا كانوا أصغر سنا بكثير مما انا عليه  ، ولكن سؤالي هو  منذ متى اصبح الزواج ممنوع بين هكذا اعمار ؟

ماريا مصابًة بداء السكري وفشل القلب ،وفقط جزء بسيط من الكلية يعمل ٢٥٪ خمسة وعشرين بالمائة من قدرة الكُلية ، لذالك من المهم عليها ان تعتني بنفسها للبقاء على قيد الحياة كما انها تستعمل كرسي متحرك يسندها في الحركة.

ماريا تزوجت سنة ٢٠١٦ في شهر نوفمبر من الرجل الغانبي وهو الزوج الثالث, دائرة الهجرة شككت في تقديما بسبب اختلاف في عدد ارقام المرات التي تواصلت فيها مع الرجل الغامبي في المحادثات في مابينهما كما ان دائرة الهجرة وجدت ان اقامة علاقة مع رجل ثالث بينما الرجل الثاني كان على علاقه بها نفس الوقت يجعل من الامر غرابة لدى دائرة الهجرة .

[ads1]

ماريا عبرت عن احتجاجها على القرار وقالت ان بعد التحقيق الطويل معي لا يمكن ان اتذكر كل شيء في علاقتنا, اي ان نسياني لاحد اسماء اخ زوجي لايعني عدم صدقيتي . كما قالت انها عملت ودفعت الضرائب لمدة ٤٠ سنة فلماذا لا تستطيع الان ان تعيش مع زوجها؟

الهجرة قابلت زوجها واخبرته انها لا تصدق الزواج بينهما وان الهدف منه انه يريد الاستفادة منها ولكي تشتري له ارض في غامبيا وتسجله باسمه.

ماريا تفكر الانتقال الى كامبيا وتترك شقتها الصغيرة المكونة من ٣٧ متر مربع لمدة ستة اشهر في حالة رفض دائرة الهجرة اعتراضها.

ماريا حققت شرط المسكن وصحة عقد الزواج والأعالة بحكم عملها الطويل في التلغراف, ومساعدة ارشاد للطيران وفي حالة موافقة محكمة الهجرة على اعتراض ماريا فان الغانبي سيحصل على اقامة موقتة واقامة عمل موقتة يتم ترقيتها الى الدائمية بعد ستنتين حيث يستطيع فيها الغانبي دراسة الاسفي *اللغة السويدية* والدخول في النظام الاجتماعي للبلد.

[ads1]

الهجرة عللت الامر بعدم القبول بنقاط منها عدم معرفتها الحقيقية بحياة زوجها الخاص وانها ارتبطت بها بينما هي بنفس الوقت متزوجة من الرجل الثاني قبله, كما انها اشترت ارض للبناء فيه في كامبيا بالرغم من انها تريد ان تعيش معه في السويد, كما ان علاقتها السابقة مع اثنين من غامبيا يجعل الهجرة تشك في اعطاء الثالث الذي يريد ان يقدم عن طريق لم الشمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق