أخبارأخبار محليةهجرة

مصلحة الهجرة: المعاهدة الدولية لحقوق الطفل لن تساعد طالبي اللجوء

.

مع بداية عام 2020 ستصبح معاهدة حقوق الطفل جزءاً من القانون السويدي ، ولكن هذه المعاهدة لن تُؤخَذ بعين الاعتبار عند النظر في طلب اللجوء أو تمديد الإقامة في السويد ، وفقاً للمدير القانوني المساعد في مصلحة الهجرة كارل بيكسليوس في تصريحاتٍ أدلى بها لـ Sveriges Radio

 

عندما تصبح معاهدة حقوق الطفل جزءاً من القانون السويدي فإن ذلك يعني أن مصلحة الطفل ستكون أولوية قصوى عند اتخاذ جميع القرارت في كافّة مؤسسات الدولة ، ولكن مصلحة الطفل لن تؤخذ بعين الاعتبار في مصلحة الهجرة عند دراسة طلبات اللاجئين وأصحاب الإقامات المؤقتة ، وبالتالي لن تزيد فرص الحصول على اللجوء أو الإقامة الدائمة أو حتى إمكانية تمديد الإقامة.

 

كارل بيكسليوس يعلل ذلك بالتزام مصلحة الهجرة اتباع القانون المؤقت الذي بدأ سريانه في عام 2016 والذي يحدّ من إمكانية الحصول على اللجوء في السويد ويمنح الإقامة المؤقتة عوضاً عن الدائمة لمن تمّت الموافقة على طلبات لجوئهم ، ذلك أن البرلمان السويدي (ريكزداغن) صوّت مؤخراً على تمديد العمل بهذا القانون لغاية عام 2021.

رابط لقرأءة المعاهدة التي ستطبق في بداية السنة القادمة 

يذكر أن القانون المؤقّت كان قد صدر بعد موجة الهجرة الكبيرة التي شهدتها السويد في عام 2015 حيث استقبلت السويد ما يزيد على 160 ألف لاجئ مما أدى لتزايد الضغوط السياسية على الحكومة من قبل حزب ديمقراطيو السويد SD المعادي للهجرة والمسلمين والذي بدأ منذ ذلك الحين بالصعود في استطلاعات آراء الناخبين السويديين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق