مال و أعمال

مطعم بتول*السوري * في مدينة فستروس ذي السيط السيء والدجاج الزنخ والدفع بالسويش

مطعم بتول في فستروس محل الدجاج الزنخ والبوفي الناقص .
العديد من الشكاوي اتت الى صفحة الواقع السويدي على مطعم بتول في مدينة فستروس والذي دوى صيته المدينة بالعراضة السورية في بداية افتتاحه .

الواقع السويدي حصلت على معلومات في البداية على ان المحل كان يستغل مساعدة مكتب العمل وليس فقط ذلك وانما يجعل العاملين يعملون وقت اضافي من غير تعويض في المال حسب قول احد العاملين الذين التقى بهم احد الصحافيين في الواقع السويدي والذي تحدث عن ردائة المطعم في استغلال العاملين فيه.

[ads1]

الامر لم ينتهي الى ذلك الحد وانما الشكاوي التي تأتي من الزبائن, حيث غلاء الاكل والطلبات فيه , بالرغم من جمال الزخرفة التي فيه والشاعرية الى ان ذالك لم يشفع لهذا المطعم حيث اشتكى بعض الناس الى الواقع السويدي من ردائة الطعام التي فيه مقارنه بالسعر حيث الدجاج الزنخ الذي لا يكلف اكثر من ٢٥ كرون من النتو على الأغلب بسبب طعم البهار الموجود اصلا فيه والرز السيء والبقية هي عبارة عن سلطات مقدمة في البوفي الاكل المفتوح

صورة افطار البارحة, احد الزبائن يصف الدجاج بالزنخ, والرخيص من محلات النتو والليدل

كل هذا كلف الزبون الواحد مئة كرون, ليس فقط كذلك وانما هناك اشتباه في النصب على مصلحة الضرائب السويدية حيث بعد استقصاء الواقع السويدي من الناس عن آلية الدفع كانت عن طريق السويش والى ارقام اشخاص وليس مؤسسات مسجلة لدى هيئة الضرائب السويدية, حيث يطلب من الزبائن الدفع على رقم سويش خاص وليس لمؤسسة مسجلة عن الضريبة للاحتيال على الدولة, حيث ان الشركة هي شركة تساهمية ولا يمكن ان تربط بدخل الفرد او سويش للشخص الواحد .

المحل يلعب ايضا على مشاعر زواره في شهر رمضان حيث يشغل لهم الاذان الديني بالصوت العذب لكنه في حقيقة الأمر يخدعهم بعمل امور غير محسوسة وغير اخلاقية كالمذكورة انفا  , كتقسيط الأكل عن الطاولة المفتوحة,حيث ان  بعد ان ينتهي الطعام على  البوفي,تجد  ان بعض الاشخاص قد يذهب الى بيته قبل ان يأتي تكملة الوجبة على الطاولة مرة اخرى , اي أن تقسيط الاكل على الطاولة يجعل بعض الزبائن من غير طعام بعد ان ينتهي الاكل المعروض على الطاولة حيث وصفت احد الزبائن المطعم بالبخل في طريقه تقديمه الطعام بعد انتهائه .

الواقع السويدي التقت عن طريق الصدفة اثنين من العاملين في المطعم على خطة الترسيخ, وقد عبروا عن غضبهم من صاحبه الذي يستغلهم في الوقت الاضافي الغير مدفوع .
بعض التعليقات التي كتبها الزبائن الذين زاروا المطعم البارحة .

عينة من تعليقات الزبائن البارحة على فديوا المطعم

من جانبنا في الواقع السويدي لدينا المسؤولية الاخلاقية لاستقصاء كل المطاعم التي تحتال على الناس والحكومة السويدية وسنلاحق هولاء الاشخاص كواجب اعلامي وسلطة رابعة في السويد, لذالك ان كان لديك شكاوى على مطاعم عربية اخرى فتواصل معنا على الصفحة.

[ads1]

صاحبة الشركة سورية ساكنة في الامارات, طبعا المسؤولية الاخلاقية تقع على عاتق الجميع لتجنب هكذا مطاعم تقوم بالتأثير على نظام الرفاهية الاجتماعية واستغلال الثغرات القانونية, حيث ان الضرائب يتم دفعها للمحتاجين, وللمؤسسات التي تبني السويد .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق