أخبار محلية

مقاضاة سائق باص صرخ بوجه أطفال “أرجعوا الى بلدكم,عرب ملاعين”

.

مقاضاة سائق باص رفض أدخال ثلاث أطفال مراهقين أجانب الى الباص وأشار بأصبعه الأوسط بأتجاههم وصرخ أرجعوا الى بلدكم أيها العرب الملاعين حسب قول زيد الذي ألتقت به صحيفة الأكسبرسن.
سائق الباص يحاكم من قبل الشرطة بتهمة المضايقة

زيد تحدث عن نيته وأصدقائه الأثنين بشراء ألعاب الكترونية من سنتر مدينة خوفدة فتفاجئوا بمنع صاحب الباص من دخولهم بالرغم من كون الباص غير مليئ بالركاب *فقط ٦ ركاب*.

وبعد مواجه المراهقين لصاحب الباص وأخباره عن سبب تعامله بهذه الطريقة ولماذا رفض أدخالهم الى الباص قام السائق بالأشارة بأصبعه وعلق بشكل غير لائق على المراهقيين الأطفال.

وفقا للتحقيق الأولي ، فإن سائق الحافلة ينفي ارتكاب الجريمة.

أثناء التحقيق مع الشرطة ، أخبر  السائق الأولاد أن لايركبوا  معه في وقت سابق من نفس اليوم لأنهم كانوا صاخبين وكان سلوكهم غير لائق في الحافلة. وبما أنهم لم ينتهوا بالرغم من نهرهم والقول لهم  ،لكنهم لم يسمعوا لكلام السائق في الرحلة الاولى لذالك رفضهم في رحلة الرجوع.كما أنكر صاحب الباص الأشارة بأصبعه ونكر قول شيء لهم سوى أن الأطفال كانوا يشيرو بأيديهم على أنهم سوف ينتقمون منه بالضرب فقام بترك الحافلة بعدها.

وحسب قول زيد لصحيفة الأكسبرسن فأن السائق هدد بضربهم مما جعل المراهقين يهددون السائق بالمقابل كرد فعل فتركالسائق  الباص ولاحقهم من غير معرفة ماجرى خارج الباص.
رب العمل المسؤول على سائق الباص عبر عن رفضه التعليق على الحادثة لحين صدور الحكم.

شهود في الباص كانوا قد سمعوا جملة *ارجعوا الى  بلدكم أيها العرب الملاعين* وفي حالة ثبات ذالك فمن الممكن أن تكون الجريمة أكبر من أن تكون مضايقة بسبب وذالك يرجع الى سبب  التكلم بشكل شامل وعام  على عرقية كاملة وحسب القانون السويدي فهنالك جريمة تسمى (بأثارة المشاعر ضد  عرقية)

سن الأطفال كان عند ال ١٣ سنة والقضية حصلت في شهر أغسطس من هذا العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق